لنشر مقالاتكم راسلونا عبر البريد الالكتروني : achwakaa.ma@gmail.com         دركي ينهي حياته بسلاحه الوظيفي ببرشيد             تحالف حقوقي بالصحراء يثور ضد قطاع الصحة بإقليم العيون ( بيان)             تلميذ يقتل زميله بواسطة السلاح الأبيض بسبب الغش في الامتحانات بقلعة السراغنة             إيقاف ثمانية أشخاص في يوم واحد بالعيون             قالتها الصورة: الرحل القادمين من آسا الزاك يحتجون أمام ولاية كلميم بعد منعهم من رعي مواشيهم بالأراضي الفلاحية بمنطقة سيدي افني             السيبة ديال ولاد لفشوش: ابن مستشار ملكي يدخل بسيارته رفقة صديقته حتى درج الطائرة بمطار محمد الخامس             بتعاون مع المجلس الجماعي و شركة أوزون : شباب كلميم يتطوع لتنظيف مقبرة             عاجل : كلميم تهتز على وقع جريمة قتل شاب عشريني...و هذا مصير القاتل             الغرفة و مديرية الفلاحة ضاربين الطم: استمرار نفوق رؤوس الإبل بالشاطىء الأبيض بكلميم بسبب داء «السعار»             خطير بالصور..العثور على سحر به طلاسم غريبة و صور لمنتخبين بطانطان مدفونة بمقبرة الشيخ محمد الأغظف             عاجل : سرقة 15 مليون سنتيم أمام وكالة بنكية بالعيون             صباح اليوم الاثنين : حادثة سير في الطريق الوطنية رقم 1بين كلميم وتوتلين في اتجاه تزنيت             إيقاف مواطنة مغربية بمطار العيون حاولت الهجرة بجواز مزور             الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان تقاضي قيادة البوليساريو بسبب مقتل صحراوي بمخيمات تندوف             اليهود يوزعون الإعانات على الأسر المعوزة بمراكش ( فيديو)             قراءة خاشعة للمقرئ عبد الصمد ناصيري من الراشيدية            اختراع لتسهيل عملية جني التمور من الجنوب الشرقي            مشاهد من الأطلس المتوسط            الوزير حصاد يقصف بسلاح الداخلية النائمون وراء المكاتب            بعد انتشار فيديو تصوير نساء عاريات داخل حمام شعبي، جمعيات حقوقية نسائية تطلق حملة " ممنوع الهاتف في الحمام "            حكومة العثماني تستفز الشعب المغربي و تهدي أيباد ب 8800 درهم للبرلمانيين            صورة نادرة لأول سيارة إسعاف في التاريخ            صورة ملمع الأحذية الصغير التي أثارت إعجاب الفيسبوكيين            ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية بقناة العيون الجهوية ؟           
الأربعاء 20 يونيو 2018 | 08:02صباحا ً - بتوقيت العيون




أضيف في 12 نونبر 2017 الساعة 12:11

في انتظار تقديم الدعم و بناء مغسلة بمواصفات سليمة: الناشطة الجمعوية '' الغالية هيران '' ابنة آسا تمتهن تغسيل الموتى بهدف «احتساب الأجر».. و تكسب احترام المجتمع ( صور )


آش واقع/ آسا الزاك


قامت جريدة " آش واقع " الالكترونية،  يوم أمس السبت 11 نونبر الجاري، بزيارة لـ جمعية  الإنفاق و التضامن الخيري " بمدينة آسا، حيث نظم لقاء تحسيسي بمقر الجمعية، حول الإكراهات المادية و المعنوية التي تواجهها الجمعية على مستوى " مغسلة الموتى " التي تشرف عليها الناشطة الجمعية " الغالية هيران " رئيس الجمعية المذكورة،  ( الصور) التي قالت في تصريح صحفي لوسائل الإعلام أنها  تعمل في تغسيل الموتى منذ ما يقارب 15 سنة بإقليم آسا الزاك وكانت بدايتها وهي لازالت فتاة عندما سمعت عن فضل الغسل ولما له من فائدة، كنت متخوفة من سيرة الموت وكيف ستقوم بتغسيل الميت، و خاضت التجربة، وبالفعل بدأت تعمل في تغسيل الموتى، إلى أن الأمر سيصبح عادياً، وبالفعل كانت في البداية المهمة  صعبة من التنظيف وعندها عددته عملاً خيرياً لله، ولم أواجه صعوبة في خوفي من الموت، وقد واجهتني أيضاً عدد من الصعوبات حيث بعض الجثث متعفنة و متحللة و أخرى أصبحت هياكل عظمية.


وتضيف " الغالية هيران " في البداية أصابها نوع من الخوف وشيئاً فشيئاً زال ذلك، وكان للتغسيل أكبر الأثر على حياتي في التوجه إلى الله عز وجل أكثر وأكثر، والبحث عن كل ما يرضي الله وعن كل ما يقربني إليه وفي طريقتي في تعاملي مع من حولي، حيث أذكرهم بأمور ديننا وأشجعهم على أعمال الخير والدعوة إلى الله، ولي أقارب لهم رغبة في نفس التوجه لتغسيل الموتى”.

وأضافت " الغالية " أن حوادث السيارات تخفق القلوب من ذكر وفياتها، وحقيقة جثثها هي من أصعب الحالات التي تمرّ علينا، ومنها حالات سليمة من التشوهات، فقد دخلت بعضها المستشفى وتمت خياطة الجروح وحصلت الوفاة هناك ثم قمنا بتغسيلها، وبعض الحالات يتم إحضارها وقد فصل جزء من الأعضاء عن الجسد أو خرجت الأمعاء واختلطت بزجاج السيارة والأتربة ولا حول ولا قوة إلا بالله.





وأوضحت  الغالية في كثير من الأحيان ينتابني البكاء أثناء تغسيل الجنائز، إذ حينها أتصور نفسي مكان الميتة، وأتخيّل نفسي أجهّز ليصلّى عليّ، ولأدفن، ويدفعني ذلك إلى استغلال الوقت للاستعداد لهذه اللحظة، وتذكر بأنها ساعات ثم نسأل، فهذا آخر يوم من الدنيا وأدعو لأنفسنا بالثبات وأن يجعلنا من أهل الجنة، وكثيرات ممن يحضرن تغسيل الأموات يدركن ذلك ويأخذن منه العظة والاعتبار”. وذكرت أن الأشياء التي يجب أن تتوفر في مغسلات الموتى هي تقوى الله، والأمانة في التغسيل وكيف يكون وقع الموت على أهل الميتة، وهل لك دور في توجيههم وتصبيرهم وتوضيح أجر الصبر والاحتساب وتذكيرهم بالعودة إلى الله؟

 " الغالية هيران " ابنة إقليم آسا الزاك تطوعت لغسل الموتى، لكن لا بد من دعم لها و لا بد من تشييد مغسلة بمواصفات سليمة و صحيحة.. و لابد من دعم المجالس المنتخبة و المؤسسات العمومية و شبه العمومية و لابد من دعم الأعيان و المقاولين.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا