لنشر مقالاتكم راسلونا عبر البريد الالكتروني : achwakaa.ma@gmail.com         مجموعة مدارس '' بدوح'' لتعليم السياقة و جمعية وقاية للتربية على السلامة الطرقية ''يشرفان'' على إعادة صباغة ممرات الراجلين بشوارع كلميم             مياه الشرب تتدفق في شوارع كلميم والمكتب الوطني للماء في خبر كان (صورة)             جمجمة بشرية تعرض للبيع تستنفر أمن بني ملال             وتتوالى الانتصارات السياسية والدبلوماسية للمغرب             خلال جلسة صلح بآسا: آعيان قبيلتي الشرفاء الرقيبات و أيتوسى دارو يد فيد و نساو الخلافات (بيان)             آسا تحتضن لقاءا تاريخياً بين قبائل الشرفاء الرقيبات و قبائل أيتوسى             أمريكا تصفع خصوم المغرب و تعترف بسيادته على الصحراء             مكتب التواصل بوزارة الشؤون الخارجية الإسبانية ينفي ما نشرته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية             قالتها الصورة: وقفة احتجاجة لعمال شركة '' أوزون '' للنظافة امام مقر جماعة كلميم احتجاجا على تأخر صرف أجورهم             حريق '' جوطية كلميم '' يتلف 3 محلات تجارية.. و الجيش و البومبية و الأمن و المخازنية و السلطة المحلية تمكنوا من إخماد الحريق و إنقاذ المواطنين (صورة)             عمال شركة '' أوزون '' للنظافة يحتجون في كلميم…و هذه مطالبهم             عاجل: حريق كبير ب ''جوطية'' كلميم             يا ربي السلامة: زوج يقتل زوجته بالعيون             عاجل.. تفكيك خلية إرهابية من خمسة أشخاص موالية لداعش بأسفي             أمام صمت فرع نقابة الصحافة : هل سيضع المسؤول الجهوي لقطاع الاتصال بكلميم حد ل '' منتحلي '' صفة ''صحافي '' والخارجين عن القانون             أمحيريش" .. أشهر أسواق الإبل في الصحراء منذ ثلاثة قرون            عدسة كاميرة مستشفى الهاروشي تبين لحظة سرقة الرضيعة من المستشفى            قراءة خاشعة للمقرئ عبد الصمد ناصيري من الراشيدية            اختراع لتسهيل عملية جني التمور من الجنوب الشرقي            بعد انتشار فيديو تصوير نساء عاريات داخل حمام شعبي، جمعيات حقوقية نسائية تطلق حملة " ممنوع الهاتف في الحمام "            حكومة العثماني تستفز الشعب المغربي و تهدي أيباد ب 8800 درهم للبرلمانيين            صورة نادرة لأول سيارة إسعاف في التاريخ            صورة ملمع الأحذية الصغير التي أثارت إعجاب الفيسبوكيين            ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية بقناة العيون الجهوية ؟           
الأحد 17 فبراير 2019 | 14:20زوالا




أضيف في 31 أكتوبر 2017 الساعة 19:52

سقوط البيشمركة





بقلم : ماء العينين بوية - كاتب مغربي

ظل الجيران يهابون صاحبهم الجنوبي، فسطوة يعقوب المنصورالسعدي و انتصاراته و ذهبه و تبادل رسائل مع الانجليز و قوة السلطان مولاي اسماعيل و جيشه و  سفارته لفرساي و سلطنة تمتد على البر و البحر، تهاوت مع مناوشات معركة ايسلي، فتقدم الاسبان و من بعد الفرنسيس، هكذا درسنا بعضا من تاريخنا، قوة مولاي اسماعيل حفظت المغرب لعقود، و ظلت الدولة و الجيش بصورة القوة المهابة، رغم أن الضعف يأكل منسأتها، هكذا لربما أخرت صورة البلاد القوية الغرب من القدوم  نحو المغرب الأقصى غزوا، حتى قرر مولاي سليمان دعم المقاومة الجزائرية فنبش ضعفه وكشف عورته.

الصورة المثالية لشراسة البيشمركة اهتزت مع تسارع تقدم القوات العراقية و دخولها كركوك و بلوغها المنافذ مع الجارتين، كيف انتهى الحال بإقليم و بقوات حازت منذ حرب الخليج الثانية نوعا من الاستقلالية و النأي عن أزمات بغداد و ضربات الإرهاب، وعاش الاقليم و تمتع بخصوصية مكنته من النهوض اقتصاديا و اجتماعيا و امنيا مقارنة مع باقي العراق الذي عاش الحرب الأهلية و التفجيرات الارهابية و اللاستقرار، بل و كيف لقوات بسطت نفوذها سريعا على كركوك و قارعت و طردت داعش في حين تهاوت القوات العراقية و انسحب عن سلاحها و عن مدينة كالموصل، أن تسقط بهذه الدرجة، و يتردى معها الحلم و الدولة، و يختم البارزاني  خاتمته بكارثة، حتى بات رئيس العبادي يقول بأن على الإقليم أن ينزوي شيئا ما عن ماكان عليه من امتيازات من رئاسة و حكم ذاتي و شأن كشأن الدول؟

غريب هذا الاستسلام، أو هذا التسليم، غريب بمنطق المخيال المرسوم عن مقاتلين عرفهم التاريخ بجلدهم و إقدامهم و شراستهم و بطولاتهم، فلوصف كل قبيل بشراسة أو قوة يكفي أن تنعته بإحدى الطائفتين كرد أو بيشمركة!!

ظلم التاريخ قومية تريد حقها في الوجود، و ليس العراق وحده من  ظلم الطائفة، فقوة الجارتين و أخرى دولية و مصالحهن المشتركة تعطي تفسيرا لتراجع أربيل، علاوة على الصراع الحزبي  و شرعية الديكاتورية الثورية، و فساد الساسة و سلطة العئلات و احتكارها لمشهد عقودا من الزمن، حصار اقتصادي عزل الاقليم وتوافق دولي مرحلي أذعنت له أربيل، نكسة بطعم الغصة،ستكون لها ارتدادات داخلية، خاصة من القوى الشبابية،بالمقابل تمكن العبادي من إنجاز نصر يرفع رصيده، و يعيد الثقة لزعامات بغداد، التي و منذ صدام لم تشكر و لم تحمد، و لطالما نعتت بالضعف و التبعية.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا