لنشر مقالاتكم راسلونا عبر البريد الالكتروني : achwakaa.ma@gmail.com         فضيحة بيع '' بونات المازوت '' تهز مجلس منتخب بإقليم كلميم             إيقاف مبحوث عنه بالسمارة من أجل الاتجار في المخدرات             نادي جوهرة الصحراء لكرة القدم داخل القاعة بكلميم يعقد جمعه العام العادي             تفكيك عصابة إجرامية تنشط في مجال السرقة تحت التهديد بالعيون             ندوة حول الصحافة وتقنيات المصور الرياضي ضمن فعاليات الملتقى الدولي بالعيون.             مدرسة تزمورت بسيدي افني تنظم الأبواب المفتوحة             اغتصاب عجوز وقتلها وإصابة ابنتها بجروح خطيرة ضواحي البيضاء             المدير الإقليمي للتعليم بكلميم ينقذ عدائي و عداءات الصحراء من المبيت ليلا في الشارع و انتقادات لمسؤول الشباب والرياضة             هذا ما قاله الأستاذ '' الشافعي '' الوكيل العام للملك بالعيون في حفل افتتاح السنة القضائية2018 ـ فيديو ـ             افتتاح السنة القضائية لسنة 2018 بمحكمة الاستئناف بالعيون             الاتحاد الأوروبي يقرر عقد اجتماع مع منتخبي الصحراء             الكاتب العام لـ '' ا ت ع ش '' النعمة ميارة .. الإضرار بمصالح الشغيلة يهدد استقرار الوطن             جنوب افريقيا تنتخب '' سيريل رامابوزا '' رئيسا جديدا لها             إيقاف شخص بشاطئ فم الواد بالعيون بتهمة الهجرة السرية             تفكيك خلية إرهابية بالعيون و سلا و مراكش موالية ل '' البوليساريو '' و '' داعش''             تفكيك معمل لصنع مسكر ماء الحياة قرب ثانوية للا مريم بكلميم             حفل تكريم للموظفين و العمال المتقاعدين بالجماعة الحضرية لكلميم             إيقاف شخص داخل حافلة للمسافرين بتهمة حيازة المخدرات بكلميم             إيقاف خمسة أشخاص متورطين في ترويج المخدرات و السرقة بكلميم             مجموعة مدارس تكوست بدائرة لقصابي بإقليم كلميم تنظم الأبلواب المفتوحة للتواصل مع أسر التلاميذ             قراءة خاشعة للمقرئ عبد الصمد ناصيري من الراشيدية            اختراع لتسهيل عملية جني التمور من الجنوب الشرقي            احتجاج ساكنة ألنيف بعد وفاة طفل بسبب لسعة عقرب‎            مشاهد من الأطلس المتوسط            حكومة العثماني تستفز الشعب المغربي و تهدي أيباد ب 8800 درهم للبرلمانيين            صورة نادرة لأول سيارة إسعاف في التاريخ            صورة ملمع الأحذية الصغير التي أثارت إعجاب الفيسبوكيين            كاريكاتير           
الإثنين 19 فبراير 2018 | 12:05زوالا ً - بتوقيت العيون




أضيف في 31 أكتوبر 2017 الساعة 19:52

سقوط البيشمركة





بقلم : ماء العينين بوية - كاتب مغربي

ظل الجيران يهابون صاحبهم الجنوبي، فسطوة يعقوب المنصورالسعدي و انتصاراته و ذهبه و تبادل رسائل مع الانجليز و قوة السلطان مولاي اسماعيل و جيشه و  سفارته لفرساي و سلطنة تمتد على البر و البحر، تهاوت مع مناوشات معركة ايسلي، فتقدم الاسبان و من بعد الفرنسيس، هكذا درسنا بعضا من تاريخنا، قوة مولاي اسماعيل حفظت المغرب لعقود، و ظلت الدولة و الجيش بصورة القوة المهابة، رغم أن الضعف يأكل منسأتها، هكذا لربما أخرت صورة البلاد القوية الغرب من القدوم  نحو المغرب الأقصى غزوا، حتى قرر مولاي سليمان دعم المقاومة الجزائرية فنبش ضعفه وكشف عورته.

الصورة المثالية لشراسة البيشمركة اهتزت مع تسارع تقدم القوات العراقية و دخولها كركوك و بلوغها المنافذ مع الجارتين، كيف انتهى الحال بإقليم و بقوات حازت منذ حرب الخليج الثانية نوعا من الاستقلالية و النأي عن أزمات بغداد و ضربات الإرهاب، وعاش الاقليم و تمتع بخصوصية مكنته من النهوض اقتصاديا و اجتماعيا و امنيا مقارنة مع باقي العراق الذي عاش الحرب الأهلية و التفجيرات الارهابية و اللاستقرار، بل و كيف لقوات بسطت نفوذها سريعا على كركوك و قارعت و طردت داعش في حين تهاوت القوات العراقية و انسحب عن سلاحها و عن مدينة كالموصل، أن تسقط بهذه الدرجة، و يتردى معها الحلم و الدولة، و يختم البارزاني  خاتمته بكارثة، حتى بات رئيس العبادي يقول بأن على الإقليم أن ينزوي شيئا ما عن ماكان عليه من امتيازات من رئاسة و حكم ذاتي و شأن كشأن الدول؟

غريب هذا الاستسلام، أو هذا التسليم، غريب بمنطق المخيال المرسوم عن مقاتلين عرفهم التاريخ بجلدهم و إقدامهم و شراستهم و بطولاتهم، فلوصف كل قبيل بشراسة أو قوة يكفي أن تنعته بإحدى الطائفتين كرد أو بيشمركة!!

ظلم التاريخ قومية تريد حقها في الوجود، و ليس العراق وحده من  ظلم الطائفة، فقوة الجارتين و أخرى دولية و مصالحهن المشتركة تعطي تفسيرا لتراجع أربيل، علاوة على الصراع الحزبي  و شرعية الديكاتورية الثورية، و فساد الساسة و سلطة العئلات و احتكارها لمشهد عقودا من الزمن، حصار اقتصادي عزل الاقليم وتوافق دولي مرحلي أذعنت له أربيل، نكسة بطعم الغصة،ستكون لها ارتدادات داخلية، خاصة من القوى الشبابية،بالمقابل تمكن العبادي من إنجاز نصر يرفع رصيده، و يعيد الثقة لزعامات بغداد، التي و منذ صدام لم تشكر و لم تحمد، و لطالما نعتت بالضعف و التبعية.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا