لنشر مقالاتكم راسلونا عبر البريد الالكتروني : achwakaa.ma@gmail.com         مشروع مستشفى كلميم سيرى النور أخيرا : شركة '' GTR'' الشهيرة في إنجاز طرق الصحراء تفوز بصفقة بناء المركز الاستشفائي الجهوي بعاصمة وادنون             من داخل قبة البرلمان: البرلماني التجمعي '' عبد الودود خربوش '' يثير ملف المعطلين بجهة كلميم وادنون (فيديو)             إيقاف مساعدي صيدلي بالداخلة بتهمة التزوير و الإجهاض             طفلة تتهم زوج أمها باغتصابها بمساعدة شقيقه بطانطان             واش البلاغات و البيانات اللي تتنشر في صفحة المجلس الإقليمي لكلميم تيصادقو عليها الأعضاء …و لا غير قرارات انفرادية للرئيس…؟؟؟ (بلاغ + بيان )             اعتقال متزوج بوكر دعارة في بوجدور             إيقاف شخص بكلميم بحوزته 94 علبة من السجائر و التبغ المعسل المهربين             عمدة العيون '' حمدي ولد الرشيد '' يستقبل وفد بلدية طالكا الشيلية و يطلعه على الأوراش التنموية بالمنطقة             ممثل المغرب بالأمم المتحدة : يجب على اللجنة الرابعة أن ترفع يدها عن قضية الصحراء المغربية             إيقاف شخص مبحوث عنه بتهمة السرقة بالعنف بمرسى العيون             قتلى وجرحى في حادث تصادم قطارين ببوقنادل             إيقاف شخص '' مسجل خطر ''مبحوث عنه في جرائم متعددة بكلميم و العيون             تعيين العميد '' محمد بوحوش '' رئيسا جديدا للشرطة القضائية بكلميم             النيابة العامة تحفظ شكاية ضد مدون بجماعة مستي بإقليم سيدي افني             بسبب الخروقات التي شابت عمليات التحفيظ: منتدى العدالة و حقوق الإنسان يدعو إلى وقفة احتجاجية أمام المحافظة العقارية بكلميم             عدسة كاميرة مستشفى الهاروشي تبين لحظة سرقة الرضيعة من المستشفى            قراءة خاشعة للمقرئ عبد الصمد ناصيري من الراشيدية            اختراع لتسهيل عملية جني التمور من الجنوب الشرقي            مشاهد من الأطلس المتوسط            بعد انتشار فيديو تصوير نساء عاريات داخل حمام شعبي، جمعيات حقوقية نسائية تطلق حملة " ممنوع الهاتف في الحمام "            حكومة العثماني تستفز الشعب المغربي و تهدي أيباد ب 8800 درهم للبرلمانيين            صورة نادرة لأول سيارة إسعاف في التاريخ            صورة ملمع الأحذية الصغير التي أثارت إعجاب الفيسبوكيين            ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية بقناة العيون الجهوية ؟           
الخميس 18 أكتوبر 2018 | 16:04عصرا ً - بتوقيت العيون




أضيف في 10 أبريل 2018 الساعة 10:19

باحث مهتم بقضايا الصحراء - يكتب : '' الهوية والمجال يستعصيان على أي إقبار نابع عن إجماع ملغوم ومزيف ''


 بقلم: ذ.بوجمعة بيناهو / باحث مهتم بقضايا الصحراء

إن المتأمل والذي يعيش حيثيات قضية الصحراء بكل تمفصلاتها واقعا وليس سمعا ،وبدون أي مصلحة شخصية سوى عشق الأرض وشعبها ،يتأكد بالملموس بأن الأمور زاغت عن مسارها الصحيح ،هذا النزاع الذي كان نتيجة للأخطاء ،وبعد أربعين سنة ونيف ترتكب التجاوزات وبشكل مرعب جدا في حق أبناء الصحراء ،مناسبة هذا الكلام ما عاشته اليوم مدينة العيون والذي عرف بلقاء "إعلان العيون"،كان الأمر سيكون مفيدا لو راجعت الدولة مقاربتها في التعامل مع الصحراويين وفسحت المجال للقاء مع كل الأطياف والحساسيات وخصت لكل فئة مداخلة تعبر عن ما يخالجها وكيف تتصور حل قضية الصحراء ،لأنه لا يمكن بأن يتم تقزيم اللقاء أولا في جهتين وإقصاء الثالثة ،ثم لا يمكن أن تجهز الدولة إعلانها وتعمل على تأثيت المشهد بالحاضرين ،ثم حان الوقت لتقديم بعض التنازلات وتغليب الجانب الإنساني لمحاولة إقناع البوليساريو بالتفاوض على القادم من الحلول ،ولكن للأسف الدولة ارتكبت خطأ جسيم ، وبشكل مدبر له مسبقا وهو تقسيم المجال الصحراوي ،تماشيا مع التقسيم الإستعماري الموجود والذي خلفه المستعمر للمنطقة ،إذا كان من شيء إيجابي من اللقاء هو الدرس السياسي الذي قدمته الدولة للأجيال الحالية والقادمة وتكريسها لعدم الثقة ،لأنها عبرت وبشكل مفضوح عن #انتهازيتها_المقيتة_ضد_ساكنة_جهة_كليميم_المحبس_بما_تشمله_من_مناطق_أسا_الزاك_الطنطان_كليميم_سيدي_إفني ،ونحن نعي جيدا بأن المحبس حاليا جماعة ترابية من إقليم أسا -الزاك وهو جزء من تراب جهة كليميم -المحبس ،لكن لعله خير حتى تحسم الأجيال الجديدة خياراتها وتحدد أولوياتها ،وتحتكم للمنطق البراغماتي في النزاع وهو مصلحتي مع من ؟لأن المحدد اليوم في العلاقات الدولية هو خطاب المصلحة.





إن المرحلة اليوم تختلف تماما عن فترة السبعينات ،وموازين القوى تغيرت ،حتى بين أهم أطراف النزاع ،وحتى بين العناصر المؤثرة سواء خارجيا أو داخليا ،ولكن متأكدون بأن تهييج خطاب الوطنية المزيفة والمدفوعة الأجر ،لن تساهم قيد أنملة في تحريك المياه الراكدة ،وبأن خيار الحرب لا يخدم أي طرف مهما بلغت قوته ،لأنه إذا نشبت ستدمر المنطقة بشكل تام وكلي ،إن المدخل الحقيقي لحل قضية الصحراء هو قدرة الدولة في مراجعة الذات ،وتكريس النظام الديمقراطي ،وتحقيق التوزيع العادل للثروة ،وتمكين ساكنة المجال الصحراوي من تدبير شؤونها بأنفسها ،والإنفتاح على جميع الحساسيات والأصوات ،وفي الأخير نسجل إمتعاضنا من هذا النوع من الإنتقائية في المكون البشري المشكل لمجال الصحراء الكبرى ،لأنه لا يمكن لأي ذات صحراوية أن تنخرط في مشروع سياسي وهي مغيبة بشكل ممنهج ،ولا يعترف بها كذات سياسية من داخل مشروعه السياسي ،مع التلويح بأن تتحمل الدولة نتائج خياراتها في حالة الفشل ،ونؤكد بأن الأجيال الجديدة على مستوى عال من الوعي بكل المخططات وكل راسمي هذه السياسات من جميع الأطراف نقصد (المغرب وجبهة البوليساريو وأعيان الصحراء النافذين والحاضرين في صناعة القرار).
أخيرا كأجيال عشنا جزءا من تاريخ النزاع السياسي القائم ،لن نبقى بدون مواقف كما يتوهم البعض،لأن التاريخ لا يرحم ،وسيعترف بقيمة المواقف ولو بعد حين ،فإننا نهوى السلم والأمن والسلام ولا نبتغي عنه بديلا ،ولكن نرفض بأن يتم إعتبارنا حطبا لكل المحطات .

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا