لنشر مقالاتكم راسلونا عبر البريد الالكتروني : achwakaa.ma@gmail.com         الأمن يكشف عن ضيعة فلاحية بضواحي بوجدور تستغل كقاعدة خلفية لتهريب ‏الكوكايين             إيقاف شخص بحوزته كمية مهمة من مسكر ماء الحياة و مخدر النفحة ببوجدور             حريق بواحة للنخيل بنواحي تغجيجت بإقليم كلميم             ينظم منتدى الجنوب للصحافة والإعلام والمركز المغربي لحقوق الإنسان فرع كلميم مائدة مستديرة بكلميم             بمشاركة قيادي حزبي بجهة كلميم وادنون : '' البيجيدي '' ينظم الندوة الرابعة للحوار الوطني الداخلي بمراكش             ورشة تدريبية لفائدة قضاة الدائرة الاستئنافية بالعيون             صور كاريكاتير لزعماء حزب الاتحاد الاشتراكي و البرلماني أنازوم بكلميم             إيقاف زعيم شبكة للهجرة السرية الملقب ب '' القنيطري '' بالمرسى بالعيون             إيقاف شخصين بتهمة تكوين عصابة إجرامية بالمرسى بالعيون             تعزية في وفاة والد الزميل الصحفي '' عبد الله جداد '' بالعيون             وكيل الملك بابتدائية العيون يترأس اجتماعا لأعضاء اللجنة المحلية للتكفل القضائي بالنساء والأطفال ضحايا العنف             الهيئات الإعلامية بالصحراء تستنكر التهجم على أعضاء الفيدرالية المغربية لناشري الصحف             الملك يعين محمد بشير الراشدي رئيسا للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة             مسؤولون ومنتخبون يرفضون التصريح بممتلكاتهم الحقيقية             إيقاف ثلاثة أشخاص بالعيون بحوزتهم مخدرات             عدسة كاميرة مستشفى الهاروشي تبين لحظة سرقة الرضيعة من المستشفى            قراءة خاشعة للمقرئ عبد الصمد ناصيري من الراشيدية            اختراع لتسهيل عملية جني التمور من الجنوب الشرقي            مشاهد من الأطلس المتوسط            بعد انتشار فيديو تصوير نساء عاريات داخل حمام شعبي، جمعيات حقوقية نسائية تطلق حملة " ممنوع الهاتف في الحمام "            حكومة العثماني تستفز الشعب المغربي و تهدي أيباد ب 8800 درهم للبرلمانيين            صورة نادرة لأول سيارة إسعاف في التاريخ            صورة ملمع الأحذية الصغير التي أثارت إعجاب الفيسبوكيين            ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية بقناة العيون الجهوية ؟           
الأحد 16 ديسمبر 2018 | 16:21عصرا ً - بتوقيت العيون




أضيف في 10 أبريل 2018 الساعة 19:56

أخر أوراق التوت…إقصاء جهة وادنون من رأيها في نزاع الصحراء





بقلم: ذ رشيد بيتي _ مهتم بقضايا وادنون 

 

باتت الصورة واضحة لا غبار عليها و لم تعد تحتاج لمزيد من التنقيح ولا للتأويل بأن المخزن قد غسل يديه تماما من الدور الذي كانت تلعبه وادنون من إفني شمالا إلى طانطان جنوبا و أسا شرقا كورقة رابحة في صراعه مع جبهة البوليساريو على إقليم الصحراء الغربية ،بعد إستبعاده لكل مكونات المنطقة و معهم من يسمون ممثلين وأعيان كل من مكانه للمرة الثانية على التوالي سواء عند لقائه بالمبعوث الأممي و كذا لقاء العيون ،و لعلي أجد أن أكثر المتضررين من التوجه الجديد للمخزن في رؤيته للنزاع هي تلك الطبقة -و من يدور في فلكها- التي تاجرت بدماء و هموم و مصالح أبناء وادنون ردحا من الزمن و فسح لها المجال للإغتناء السريع بفعل التطبيل و التهليل و الدعم اللامشروط لأي مقاربة ينتهجها المخزن عند معالجته لأية أزمة تواجهه في الملف سلما و حربا ،هذه الفئة اليوم و بما لا يدع مجالا للشك تعض أناملها حسرة على ملك قد ضاع ،ثم يليها المخزن نفسه الذي لن يستطيع مهما أوتي من قوة و بأس شديدين أن يلغي هكذا مكونات بجرة قلم ليس فقط للإرتباط العضوي لقبائل الصحراء قاطبة بل لأن المسألة برمتها تدور معهم وجودا و عدما، زد عليها إستحالة الفصل القسري لهذا التجمع الكبير الذي لا يجمعه المجال وحده و إنما أمور كثيرة يعرفها أهلها دون غيرهم و لا يؤمن بقدسيتها إلا هم و هم فقط، ألم يفشل التقسيم الإستعماري للمنطقة في ضرب تلك القدسية فكيف لمن ورثه ؟ ألا يدرك المخزن بأن هذه الخطوة قد تكلفه كثيرا في مستقبل الأيام ألا يعلم بأن الزمن دوار ؟ على العموم فالخزان الذي كان يعول عليه في مسألة الإستفتاء و "الوحدات" الذي كان يضرب بها و الحشود التي يقلها لتهتف له في مظاهرات الرباط و الدار البيضاء ،كلهم قد يغيرون نظرتهم للأمر الواقع مستقبلا و هذا من حقهم بعد أن إنفرطت حبات العنقود و انتهى شهر العسل طلاقا بائنا .
لم يعي المخزن أيضا أنه بهذا التقسيم للصحراويين وإبعاد أبناء وادنون ممن يوالون طرحه على الأقل عن إبداء رأيهم في ملف يهمم و اكتووا بناره و مازالوا  ينظر له بإزدراء شديد وهو بمثابة لعب بالنار ،كيف لا و هم ينظرون إلى أن البوليساريو نفسها لم تفعل ذلك من قبل بل بقيت إطارا يجمع كل الصحراويين من وادنون شمالا إلى واد الذهب جنوبا .   

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا