لنشر مقالاتكم راسلونا عبر البريد الالكتروني : achwakaa.ma@gmail.com         إصابة سبعة أشخاص بجروح في حادث انقلاب سيارة أجرة بين طانطان و كلميم( صورة)             الكاتب العام لجمعية موسم امكار أسرير : أزوافيط بأبناءها وبشيوخها أكبر من هذا الموسم....             تفكيك معمل لصنع ''الماحيا'' بالعيون             مجلس المستشارين ينظم ندوة في الداخلة حول '' التنمية المندمجة للأقاليم الجنوبية ''             مندوب الأوقاف بالعيون يقاضي إمام مسجد بتهمة السب و القذف و التشهير ...و ها التهم اللي وجه ليه فَقِيه الجامع             إيقاف شخص بحوزته 25 كلغ من مخدر الشيرا بالعيون ( صورة )             خطير: سرقة رضيعة من مستشفى ابن رشد بالبيضاء و كاميرات المراقبة تقود الأمن إلى '' منقبة ''             أطباء ينقذون طفلة انغرزت في صدرها قطع حديدية بأزرو ( صورة)             باشا حاول الانتحار في منتجع سيدي بوزيد             تحضيرا لتعيينات جديدة: تعليمات ملكية لوزير الداخلية بخصوص رجال السلطة             '' آش واقع '' تعزي الناشط الجمعوي '' امحند لاشكر '' بسيدي افني في وفاة شقيقه             أمن العيون يوقف شخصين بتهمة ترويج '' القرقوبي ''             مؤلم و صادم : شوفو حقيقة الفقر في سيدي افني... و البرلمانيين و المنتخبين و المسؤولين مبرعين و مفطحين في الفيلات ( فيديو)             دركي ينهي حياته بسلاحه الوظيفي ببرشيد             تحالف حقوقي بالصحراء يثور ضد قطاع الصحة بإقليم العيون ( بيان)             قراءة خاشعة للمقرئ عبد الصمد ناصيري من الراشيدية            اختراع لتسهيل عملية جني التمور من الجنوب الشرقي            مشاهد من الأطلس المتوسط            الوزير حصاد يقصف بسلاح الداخلية النائمون وراء المكاتب            بعد انتشار فيديو تصوير نساء عاريات داخل حمام شعبي، جمعيات حقوقية نسائية تطلق حملة " ممنوع الهاتف في الحمام "            حكومة العثماني تستفز الشعب المغربي و تهدي أيباد ب 8800 درهم للبرلمانيين            صورة نادرة لأول سيارة إسعاف في التاريخ            صورة ملمع الأحذية الصغير التي أثارت إعجاب الفيسبوكيين            ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية بقناة العيون الجهوية ؟           
الخميس 21 يونيو 2018 | 16:00عصرا ً - بتوقيت العيون




أضيف في 10 أبريل 2018 الساعة 19:56

أخر أوراق التوت…إقصاء جهة وادنون من رأيها في نزاع الصحراء





بقلم: ذ رشيد بيتي _ مهتم بقضايا وادنون 

 

باتت الصورة واضحة لا غبار عليها و لم تعد تحتاج لمزيد من التنقيح ولا للتأويل بأن المخزن قد غسل يديه تماما من الدور الذي كانت تلعبه وادنون من إفني شمالا إلى طانطان جنوبا و أسا شرقا كورقة رابحة في صراعه مع جبهة البوليساريو على إقليم الصحراء الغربية ،بعد إستبعاده لكل مكونات المنطقة و معهم من يسمون ممثلين وأعيان كل من مكانه للمرة الثانية على التوالي سواء عند لقائه بالمبعوث الأممي و كذا لقاء العيون ،و لعلي أجد أن أكثر المتضررين من التوجه الجديد للمخزن في رؤيته للنزاع هي تلك الطبقة -و من يدور في فلكها- التي تاجرت بدماء و هموم و مصالح أبناء وادنون ردحا من الزمن و فسح لها المجال للإغتناء السريع بفعل التطبيل و التهليل و الدعم اللامشروط لأي مقاربة ينتهجها المخزن عند معالجته لأية أزمة تواجهه في الملف سلما و حربا ،هذه الفئة اليوم و بما لا يدع مجالا للشك تعض أناملها حسرة على ملك قد ضاع ،ثم يليها المخزن نفسه الذي لن يستطيع مهما أوتي من قوة و بأس شديدين أن يلغي هكذا مكونات بجرة قلم ليس فقط للإرتباط العضوي لقبائل الصحراء قاطبة بل لأن المسألة برمتها تدور معهم وجودا و عدما، زد عليها إستحالة الفصل القسري لهذا التجمع الكبير الذي لا يجمعه المجال وحده و إنما أمور كثيرة يعرفها أهلها دون غيرهم و لا يؤمن بقدسيتها إلا هم و هم فقط، ألم يفشل التقسيم الإستعماري للمنطقة في ضرب تلك القدسية فكيف لمن ورثه ؟ ألا يدرك المخزن بأن هذه الخطوة قد تكلفه كثيرا في مستقبل الأيام ألا يعلم بأن الزمن دوار ؟ على العموم فالخزان الذي كان يعول عليه في مسألة الإستفتاء و "الوحدات" الذي كان يضرب بها و الحشود التي يقلها لتهتف له في مظاهرات الرباط و الدار البيضاء ،كلهم قد يغيرون نظرتهم للأمر الواقع مستقبلا و هذا من حقهم بعد أن إنفرطت حبات العنقود و انتهى شهر العسل طلاقا بائنا .
لم يعي المخزن أيضا أنه بهذا التقسيم للصحراويين وإبعاد أبناء وادنون ممن يوالون طرحه على الأقل عن إبداء رأيهم في ملف يهمم و اكتووا بناره و مازالوا  ينظر له بإزدراء شديد وهو بمثابة لعب بالنار ،كيف لا و هم ينظرون إلى أن البوليساريو نفسها لم تفعل ذلك من قبل بل بقيت إطارا يجمع كل الصحراويين من وادنون شمالا إلى واد الذهب جنوبا .   

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا