لنشر مقالاتكم راسلونا عبر البريد الالكتروني : achwakaa.ma@gmail.com         اعتقال متزوج بوكر دعارة في بوجدور             إيقاف شخص بكلميم بحوزته 94 علبة من السجائر و التبغ المعسل المهربين             عمدة العيون '' حمدي ولد الرشيد '' يستقبل وفد بلدية طالكا الشيلية و يطلعه على الأوراش التنموية بالمنطقة             ممثل المغرب بالأمم المتحدة : يجب على اللجنة الرابعة أن ترفع يدها عن قضية الصحراء المغربية             إيقاف شخص مبحوث عنه بتهمة السرقة بالعنف بمرسى العيون             قتلى وجرحى في حادث تصادم قطارين ببوقنادل             إيقاف شخص '' مسجل خطر ''مبحوث عنه في جرائم متعددة بكلميم و العيون             تعيين العميد '' محمد بوحوش '' رئيسا جديدا للشرطة القضائية بكلميم             النيابة العامة تحفظ شكاية ضد مدون بجماعة مستي بإقليم سيدي افني             بسبب الخروقات التي شابت عمليات التحفيظ: منتدى العدالة و حقوق الإنسان يدعو إلى وقفة احتجاجية أمام المحافظة العقارية بكلميم             إيقاف شخص بتهمة سرقة فتاة بالعيون تحت تهديد السلاح             إيقاف عدد من المبحوث عنهم في حملة أمنية بالعيون             بعيدا عن صراعات المنتخبين : والي كلميم '' الناجم أبهاي '' يقوم بزيارة خاصة لمركز جمعية تحدي الإعاقة             هذا ما نبهت له الجمعيات الحقوقية الوادنونية منذ سنوات …فهل سيتم فتح تحقيق…؟؟؟             الوادنونية '' جميلة الدبيش '' تتأهل إلى نهائيات مسابقة ''Sahara Chef '' للطبخ و الحلويات بالعيون             عدسة كاميرة مستشفى الهاروشي تبين لحظة سرقة الرضيعة من المستشفى            قراءة خاشعة للمقرئ عبد الصمد ناصيري من الراشيدية            اختراع لتسهيل عملية جني التمور من الجنوب الشرقي            مشاهد من الأطلس المتوسط            بعد انتشار فيديو تصوير نساء عاريات داخل حمام شعبي، جمعيات حقوقية نسائية تطلق حملة " ممنوع الهاتف في الحمام "            حكومة العثماني تستفز الشعب المغربي و تهدي أيباد ب 8800 درهم للبرلمانيين            صورة نادرة لأول سيارة إسعاف في التاريخ            صورة ملمع الأحذية الصغير التي أثارت إعجاب الفيسبوكيين            ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية بقناة العيون الجهوية ؟           
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 | 17:55عصرا ً - بتوقيت العيون




أضيف في 18 ماي 2018 الساعة 15:23

الناشط السياسي و الحقوقي بكلميم '' عمر أبكير '' يكتب : عنصر عدم الاستقرار في جهة كلميم وادنون وتوقيفها





بقلم: ذ. عمر أبكير

ناشط سياسي و حقوقي و الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بكلميم

 

كل شيء كان متوقعا في ظل البلوكاج الذي عاشته جهة كلميم طوال سنتين ، فأغلبية الرئيس الدكتور بوعيدا بقيت متماسكة خلال السنة الاولى في ظل القضايا التي رفعت انذاك حول الانتخابات الجهوية والمطالبة بإعادة إحصاء أصوات الناخبين والتي كانت ستعصف بأحد أعضاء الاغلبية السيد بوتا عالي ، هذا الاخير الذي فاجأ الجميع وفضل أخيرا الاصطفاف في الجهة كانت ستحرمه عضوية الجهة ، لم يكن وحده بل اصطفت عناصر أخرى تحمل اللون السياسي لرئيس الجهة ولاتملك أي ماض سياسي معروف او رصيد حركي مجتمعي أو نشاط يمكن أن يؤهلها للتملك القرار السياسي .

إن ماجرى وضع مجلس الجهة في محك خطير أمام الابتزازات السياسية والضرب تحت الحزام ورغم ماقيل فإننا لا يمكن الحكم على تجربة الدكتور بوعيدا خلال التسيير القصير للجهة والتي كانت اغلب لحظاته الدفاع عن المبدأ وتخليق الادارة وخدمة الصالح العام والدفاع عن المصالح الوطنية العليا للوطن ،والعمل وفق منظور جديد ينبني على التعاقد الحقيقي بين المواطن والإدارة لكن كل ذلك وجه بشتى أنواع الدسائس وزرع الفتنة والبلبلة في صفوف الاغلبية النسبية .

وبعيدا عن التحاليل والتفاسير القانونية لقرار وزارة الداخلية الذي اعتبره جاء متأخرا ، فإن الرأي العام بهذه الجهة خاصة بمدينة كلميم ظل يرفض وضد أي توجه يزكي ذلك العنصر المشاغب الغير مرغوب فيه داخل هذه المنطقة ، بل إن الساكنة التي اتتظرت طويلا إتخاذ قرارات حاسمة من شأنها إبعاد عنصر اللاستقرار في منطقة وادنون أو محاكمته مازلت وفية لهذا الخط ومستعدة للدفاع عن الوطنيين الحقيقيين الذين بنوا ثرواتهم من المال الحلال وليس من التهريب ومراكمة الثروة من الاموال الفاسدة والريع وغسيل هذه الاموال بشتى الطرق .

إن واقعة أحداث 21 فبراير بكلميم لن تنسى حيث كانت الهبة الشعبية التي استهدفت اشخاصا بعينهم وهي إشارة على اللبيب التقاطها فالفساد الاداري الذي عاث في هذه الارض مازلت لم تأت ساعة الحقيقة لمحاسبة المتهمين فيه ، وهو ما يجعل هذه الجهة دون غيرها على شفير النار ، فرغم التقارير التي صاغها المفتشون والقضاة بل وصاغتها الاجهزة الحكومية بتوصياتها لم تجد طريق التنفيذ بل ظلت حبيسة الكنانيش وبين الاخذ والرد والتسويف فمثلا لو رجعنا الى الكتيب الصادر عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الصادر في إطار النموذج التنموي الجهوي للاقاليم الجنوبية حول تقييم فعلية الحقوق الإنسانية الاساسية في الاقاليم الجنوبية أشار في فقرة القيادة التقنية والحكامة الادارية لتنمية الجهات الجنوبية إلى أن العديد من الانجازات الكبرى التي تمت في السنوات الاخيرة هي اليوم موضع انتقاد بسبب طابعها المكلف والباذخ وغير المكتمل أو المكتمل لكن غير المستعمل ( قصر مرتمرات مترامي الاطراف ، مسلح بالغ الاتساع .... تفرض إكراهات كبيرة في مجال الصيانة والتكييف .... ، إن السؤال المطروح أين هي المحاسبة ؟ أين هي ممارسة الديمقراطية الحقيقية في هذه الجهة وأين هي اليات حمايتها من عبث العابثين ؟

إن الخطبة " العصماء " بمجلس المستشارين أبانت أن هناك من مازال يوهم الدولة بأن الوحدة الترابية في خطر " خاصة حين استعمال كلمة أكرر" محاولا التنبيه وتخوين الاطارات الصحراوبة وفي المقابل فصناعة البوليساريو لم تكن لتنجح لولا وجود مجموعة من الاميبن الذين أساؤوا للمثقف الصحراوي واستبلدوه .

إن ساكنة جهة كلميم وادنون وخاصة عاصمتها كلميم واعون أن عنصر عدم الاستقرار في هذه المنطقة من الواجب محاسبته ومساءلته حول فترات تدبيره للشان المحلي والوقوف على الملفات الرائجة والتسريع بالبحث في الاثراء غير المشروع والسريع الذي يطرح تساؤلات كثيرة حول شبكة " أنا اقول إنها ضد الوطن " .

إن قرار وزارة الداخلية بتوقيف مجلس جهة كلميم وادنون جاء ليدين حقيقة معارضة الجهة التي عارضت جميع النقط المدرجة في جدول اعمال دورات استثنائية وعادية أثرت على المسار التنموي وسير المرافق الادارية أما بالنسبة للخروقات الخاصة بالميزانية فهي بسبطة اعتبارا لمسؤولية الرقابة الادارية التي لم تمارس في وقتها .

إننا أمام فترة هامة ليعيد المارقون من الاغلبية حساباتهم ويحكموا ضمائرهم قبل أن ينفذ الزمن ويرجعوا الى جادة الصواب كما كانوا أو إن التاريخ لن يرحمهم كما أن الحلم بحل مكتب المجلس لم يعد في الحسبان حتى توزع الغنائم كما كان من يمنيهم غرورا ، وهم أمام خيار أن يبقوا معززين مكرمين في مجلس الجهة أو إن الانتخابات المبكرة ستحاسبهم وأعتقد أن الحساب سيكون عسيرا.

وببقى مطلب الساكنة محاربة الفساد لا هوادة عنه سواء اليوم أو غد.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا