لنشر مقالاتكم راسلونا عبر البريد الالكتروني : achwakaa.ma@gmail.com         هاذي هي حسن الخاتمة: وفاة مسن وهو ساجد داخل مسجد بآسفي (فيديو)             الترامي على الهكتارات من الأراضي يخرج ساكنة أسرير في مسيرة على الأقدام نحو مقر ولاية كلميم             المديرية الجهوية للصحة بكلميم تصدر بيانا توضيحيا             كونفدرالية جمعيات آباء وأولياء التلاميذ تثمن قرارات الحكومة اتجاه إضراب الأساتذة المضربين (بيان)             إطار عسكري منشق من ''البوليساريو'' يلتحق بالمغرب             مصرع سائق دراجة نارية في حادثة سير بطريق طانطان             رئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني ينفي استدعاء النيابة العامة له و يؤكد أنها مجرد إشاعات للتشويش على نجاحه الكبير في التسيير             العثور على جثة شاب لفظها البحر على جنبات شاطئ سيدي وارزك بسيدي افني             قتيل وجرحى في حادث إطلاق نار بأوتريخت الهولندية …             إصابة طبيب أخصائي بحالة إغماء داخل سيارته بأحد شوارع كلميم             حديث الصورة: سقوط شاحنة و سيارة أجرة صغيرة في حفرة بالعيون             إيقاف شخص بالعيون بتهمة الاعتداء على مقهى بالسلاح الأبيض             إيقاف قاصر أقدم على سرقة دراجة نارية ببوجدور             وزارة التعليم ستعمل على توفير الحماية للأساتذة المتعاقدين و تتوعد '' المحرضين ''             نقابيو الصحة بكلميم يدعون إلى اعتصام مفتوح بمقر المديرية الجهوية             أمحيريش" .. أشهر أسواق الإبل في الصحراء منذ ثلاثة قرون            عدسة كاميرة مستشفى الهاروشي تبين لحظة سرقة الرضيعة من المستشفى            قراءة خاشعة للمقرئ عبد الصمد ناصيري من الراشيدية            اختراع لتسهيل عملية جني التمور من الجنوب الشرقي            بعد انتشار فيديو تصوير نساء عاريات داخل حمام شعبي، جمعيات حقوقية نسائية تطلق حملة " ممنوع الهاتف في الحمام "            حكومة العثماني تستفز الشعب المغربي و تهدي أيباد ب 8800 درهم للبرلمانيين            صورة نادرة لأول سيارة إسعاف في التاريخ            صورة ملمع الأحذية الصغير التي أثارت إعجاب الفيسبوكيين            كاريكاتير            أصغر شهيدة في غزة            كاريكاتير الأسبوع            كاريكاتير الشعبوي            الهيئة المتحدة :)            من الجامعة إلى البطالة            ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية بقناة العيون الجهوية ؟           
الأربعاء 20 مارس 2019 | 10:07صباحا




أضيف في 31 ماي 2018 الساعة 11:16

مقال رأي : أكانت تحتاج تطوان ''قفة'' رمضان….؟؟؟





بقلم: ذ. مصطفى منيغ

 

لم يشهد المغرب منذ استقلاله حكومة أعجز كالحالية ، كأنها فريق فاشل لتصريف المهام إن تحدثنا عن الواقع بلغة غير خيالية، لم نلمس فيها أو منها إلا ما يجعلنا نأسف عن المستوى الذي لحقته البلاد وكأن الأخيرة من الكفاءات في مختلف التكوينات خالية ، لن نسأل هذه المرة عن السبب فقد عرفه حتى العالم من حولنا بالدلائل أكانت مصادرها دولية أو في الأغلب محلية. الأسوأ ما فيها تغلب كفة المدفوعين للتحكم في ثروات الشعب رغم قلتهم وانخفاض قيمة مَن أظهرت صناديق الاقتراع التشريعي الأخير أنهم الأجدر بتولي منصب رئاسة هذا الجهاز التنفيذي المعمول كأسمى سلطة إدارية بحكم الدستور ، وإن كانت في الأصل وبالوضوح التام ليست الأولى بل على محور كغيرها تدور ، بلا رائحة إلا ما تتركه خلفها (بعد حين) البخور، المستعان بها لتلطيف الأجواء أو طرد غير المرغوب فيه بالمعروف علناً أو بما يدخل في خانة المستور، لذا أصبح هذا الوعاء الإداري مملوء بالاحباطات يساير بالقشور ليبقى حريصاً على الظهور بدل الغوص في الجوهر كي لا يداهم الاندثار أزيد وأكثر كل الأدوار المتقمص إياها البعيدة كل البعد عن جدية الحكم الموضوع بما له وما عليه لخدمة مصالح الشعب المغربي العظيم المنصور . 

... الحكومة غائبة عن "تطوان"، ما قدمت مشروعا ًضخماً يضيف للديكور المُنْجَزِ دونها ما يحتاج من التفاؤل به خيرا ليظل الاستقرار فيها من نعم الانتماء للوطن ، فينمحي مد اليد لاستلام "قفة/سلة"رمضان ، إذ الصدقة ستكوون آنذاك (بلا بهرجة إعلامية - تلفزيونية) مخصّصة لدور الأيتام والجمعيات ذات الاهتمام ، كما هو حاصل في الأوطان ، المُحْتَرِِمَة لحقوق الإنسان.

... حقيقة هناك تصرفات لم يعد السكوت عليها من أخلاقيات شاربي مياه "بوعنان" المترعرعين وبصائرهم شاخصة صوب قمة " جبل درسة" وتعلمهم المثالي المفيد في  محيط "شارع النخيل" ، في الصحراء انطلاقا من "الطَّاح" لغاية "الداخلة" الإنعاش الوطني يمنح كل فرد (امرأة كانت أو رجلا) خالي الشغل 2000 درهم في الشهر  بواسطة ما يطلق عليها بالإسبانية cuartilla ترجمتها "البُطَيِّقة " تصغير للبطاقة ، أسرة مكونة من 5 أفراد تتوصل بمليون سنتيم شهريا ، دون مطالبتها بأي عمل تقوم به  ، الملايير تُصرَف  ومن سنين ، وحينما نصل إلى "تطوان" يُقذَفُ بشبابها وشيبها لممر العار على مدخل سبتة في أرذل وأبشع صور المذلة من أجل الحصول على فُتات بالكاد تسد الرمق ممزوجة بالهوان . يتبع

مصطفى منيغ

سفير السلام العالمي

مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان في سيدني – أستراليا

الكاتب العام الوطني لنقابة الأمل المغربية

مدير نشر ورئيس تحرير جريد السياسي العربي

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا