لنشر مقالاتكم راسلونا عبر البريد الالكتروني : achwakaa.ma@gmail.com         عاجل: أمن العيون يفك لغز سرقة 15 مليون سنتيم أمام وكالة بنكية             شخص في حالة هستيرية يثير الرعب وسط الشارع و يلحق خسائر بسياراتي أجرة بكلميم             موقف مؤثر و حزين جدا : أم تتوصل بنتيجة نجاح ابنها الذي فارق الحياة             سيارة تدهس شرطية مرور بالجديدة وتلوذ بالفرار             المدير الإقليمي للتعليم بكلميم يهنئ التلميذ صاحب أعلى معدل و جميع التلاميذ المتفوقين في امتحانات الباكالوريا وكذا جميع الفاعلين التربويين             عصابة ''الكريساج'' بالعيون في قبضة الأمن             هذا يهم عامل إقليم سيدي افني: عيب و عار أن تتجاهل حالة هذه الأسرة المعوزة (فيديو) ...!!!             إعلانات: نداء للمحسنين من أجل المساهمة في دعم مغسلة الرحمة بكلميم و إكرامًا لأموات المسلمين             إيقاف شخص بتهمة اختطاف واغتصاب امرأة بالداخلة             تنفيذا للتعليمات الملكية والتزام الحكومة بإنجاز المشاريع الكبرى: '' شرفات أفيلال '' تقوم بزيارة عمل لكلميم و سيدي افني             صورة و تعليق من موسم أسرير بكلميم             مصرع سائق دراجة نارية في حادثة سير مروعة بالعيون             بعد إنجاح الاستحقاق الوطني للبكالوريا: رسالة تنويه للمدير الإقليمي لوزارة التربية و التكوين بكلميم             توقيف شخص لتورطه في توجيه رسالة لمطربة عربية تتضمن تهديدا بالقتل             نتائج الباكلوريا -الدورة العادية- بمديرية طانطان موسم 2017/2018: معطيات جد مشجعة وأرقام غير مسبوقة             عدسة كاميرة مستشفى الهاروشي تبين لحظة سرقة الرضيعة من المستشفى            قراءة خاشعة للمقرئ عبد الصمد ناصيري من الراشيدية            اختراع لتسهيل عملية جني التمور من الجنوب الشرقي            مشاهد من الأطلس المتوسط            بعد انتشار فيديو تصوير نساء عاريات داخل حمام شعبي، جمعيات حقوقية نسائية تطلق حملة " ممنوع الهاتف في الحمام "            حكومة العثماني تستفز الشعب المغربي و تهدي أيباد ب 8800 درهم للبرلمانيين            صورة نادرة لأول سيارة إسعاف في التاريخ            صورة ملمع الأحذية الصغير التي أثارت إعجاب الفيسبوكيين            ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية بقناة العيون الجهوية ؟           
الإثنين 25 يونيو 2018 | 13:25زوالا ً - بتوقيت العيون




أضيف في 7 يونيو 2018 الساعة 22:14

قانون من أين لك هذا…؟ بين جرأة التطبيق... وشرعنة الافلات من العقاب...


بقلم: ذ.سعيدة جبران 

في غيابات الجب وسط ملحمة مكر الحياة تركوا الضعيف تائه في جهل الحاجة وأمية السياسة ومنبهرا أمام عالم النظرية والتطبيق ،التي لا تنسجم مع بعض الشعارات التي يعيها ويحفظها الفقراء عن ظهر قلب من قبيل ( اين لك هذا ) ، كمنظومة أخلاقية ضميرية يمكن لها ان تغير الواقع في ظل استفحال سلطات وتقوية جهات خاصة على حساب عامة الناس ، و في ظل تاريخ ينبئنا عن التفاوت الراسخ المتنفذ منذ القدم ،والتي لم تستطع ان تحد منه او توقفه كل الشرائع والعقائد والأنظمة السياسية مهما حملت من عناوين وان كان بعضها يتسم ويتغطى بجلباب القداسة .. فالنتيجة واحدة في حياة الفقراء المنهوبة حد الانهاك؟؟ 
حفات عرات يتطاولون في البنيان.. في زيف الواقع يعلن الثراء سيما الفاحش منه عن نفسه ، بلا تحفظ ولاحياء ولا خشية من قانون او متابعة ، برغم أنف صاحبه الذي يحاول التضليل والتغطية والتمويه بشعارات رنانة واساليب وقحة وان بدت ناعمة ، فتلك الخصوصيات المستعصية على الحل من قبيل أصحاب الكروش والروؤس المتخمة ، لهم أكبر رصيد، أكبر مساحات في كل زمكان ، لهم مستقبل واعد هم وعوائلهم ومطبليهم ... رواتب وتقاعد وضمان اجتماعي وأمن سياسي وحصانة يحققوا بها الواقع ويضمنوا المستقبل المادي هم وابناءهم المتعشعشين على نخر عظام واحلام الفقراء.
مهما يصمت الحق بجنبات الحيطان خائفا يهمس بصوت خافت ، لكنه سيظل صارخ بحقيقة يعيها الجميع .. ان اللصوص يتبؤون المناصب ويلبسون اقنعة حرباوية يمدونها لتمخر في جسد الشعب المستضعف جيل بعد جيل. 





انه السؤال الذي تعمدوا به طي النسيان مع تعاقب اشخاص فوق كراسي المناصب بتملكهم الانا و حب الذات جوف فكرهم وتملصوا من مسؤولية الوطن والانسانية حتى قبل الشعب السؤال الممحي في بنود القوانين ...من أين لك هذا؟ في دسة قوانين مهيمنة تجعل منها الرشوة والمناصب لا تساوي شيئا ، ليغزو الطمع جيوب خزينة الشعب ويتوغل في جيوب الفقراء ، يتكالب عليهم منذ سنوات وعلى موارد هذا الوطن الجريح المستغيث بصرخة السخط ... رغم أن موارده كثيرة وخير الله وفير كفيل بجعلنا في الصدارة .. لولا شرعنة الافلات من العقاب وشريعة الغاب المتحكمة حد العظم النحيل .. جعلهم بلا حياء ولا رقيب يستحدثون قوانين على مقاساتهم تحميهم ومن على شاكلتهم لأشخاص.. فمتى نرفع شعار من اين لك كل هذا .. والى متى ننظر بعيون واسعة ملؤها الامل وقصرها الواقع .. متى نرى قوانين رادعة ورقابة نزيهة تحاسب اللصوص وتوقف المرتشين الفاسدين وتعزز ثقة الناس وخصوصا الفقراء منهم ومساءلة كل من يختل بواجبات الوطن وحرمة اموال الشعب العامة ورفع الحصانة عن ناهبي المال العام وحمايتها من أعداء الناس والوطن وحماية حق الشرع.. فضلا عن رب العالمين الذي لا تغفل له عين .. حيث ينام الظالمون ويسهر المظلومون بأكف مرفوعة نحو سماوات لا ترد من يحتمي بها.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا