لنشر مقالاتكم راسلونا عبر البريد الالكتروني : achwakaa.ma@gmail.com         تابعونا في الصحراء اليومية عبر الرابط www.saharadiario.com             توقيف حافلة للمسافرين بسد قضائي بكلميم يسفر عن حجز مخدرات             تجديد هياكل نادي الصحافة بالصحراء             إيقاف شخص بمدخل كلميم وبحوزته أزيد من 4 كيلوغرام من مخدر الشيرا             انتخاب ''إبراهيم أجدود'' كاتبا جهويا لفرع النقابة الوطنية للصحافة بالعيون الساقية الحمراء             بالصورة.. فرق الإنقاذ تواصل جهود انتشال جثة صياد غريق بشاطئ أخفنير ضواحي طرفاية             هذه مستجدات قضية سرقة منزل بكلميم             الملك يشرف على إعطاء انطلاقة أشغال المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط             إيقاف شخص بمدخل كلميم وبحوزته نصف كيلوغرام من مخدر الشيرا             توقيف شخصين بتهمة اختطاف فتاة واغتصابها تحت التهديد بمرسى العيون             إيقاف ثلاثة أشخاص من بينهم قاصر بتهمة السرقة الموصوفة بكلميم             إيقاف أربعيني بحوزته مخدرات بكلميم             توقيف شخص بتهمة السرقة و ترويج المخدرات بكلميم             إعفاء المدير الإقليمي للفلاحة بكلميم من مهامه             ورشة دولية حول الحماية الاجتماعية لمهنيي الفنون الدرامية بالرباط             أمحيريش" .. أشهر أسواق الإبل في الصحراء منذ ثلاثة قرون            عدسة كاميرة مستشفى الهاروشي تبين لحظة سرقة الرضيعة من المستشفى            قراءة خاشعة للمقرئ عبد الصمد ناصيري من الراشيدية            اختراع لتسهيل عملية جني التمور من الجنوب الشرقي            بعد انتشار فيديو تصوير نساء عاريات داخل حمام شعبي، جمعيات حقوقية نسائية تطلق حملة " ممنوع الهاتف في الحمام "            حكومة العثماني تستفز الشعب المغربي و تهدي أيباد ب 8800 درهم للبرلمانيين            صورة نادرة لأول سيارة إسعاف في التاريخ            صورة ملمع الأحذية الصغير التي أثارت إعجاب الفيسبوكيين            كاريكاتير            أصغر شهيدة في غزة            كاريكاتير الأسبوع            كاريكاتير الشعبوي            الهيئة المتحدة :)            من الجامعة إلى البطالة            ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية بقناة العيون الجهوية ؟           
الخميس 23 مايو 2019 | 11:57صباحا




أضيف في 7 يونيو 2018 الساعة 22:14

قانون من أين لك هذا…؟ بين جرأة التطبيق... وشرعنة الافلات من العقاب...


بقلم: ذ.سعيدة جبران 

في غيابات الجب وسط ملحمة مكر الحياة تركوا الضعيف تائه في جهل الحاجة وأمية السياسة ومنبهرا أمام عالم النظرية والتطبيق ،التي لا تنسجم مع بعض الشعارات التي يعيها ويحفظها الفقراء عن ظهر قلب من قبيل ( اين لك هذا ) ، كمنظومة أخلاقية ضميرية يمكن لها ان تغير الواقع في ظل استفحال سلطات وتقوية جهات خاصة على حساب عامة الناس ، و في ظل تاريخ ينبئنا عن التفاوت الراسخ المتنفذ منذ القدم ،والتي لم تستطع ان تحد منه او توقفه كل الشرائع والعقائد والأنظمة السياسية مهما حملت من عناوين وان كان بعضها يتسم ويتغطى بجلباب القداسة .. فالنتيجة واحدة في حياة الفقراء المنهوبة حد الانهاك؟؟ 
حفات عرات يتطاولون في البنيان.. في زيف الواقع يعلن الثراء سيما الفاحش منه عن نفسه ، بلا تحفظ ولاحياء ولا خشية من قانون او متابعة ، برغم أنف صاحبه الذي يحاول التضليل والتغطية والتمويه بشعارات رنانة واساليب وقحة وان بدت ناعمة ، فتلك الخصوصيات المستعصية على الحل من قبيل أصحاب الكروش والروؤس المتخمة ، لهم أكبر رصيد، أكبر مساحات في كل زمكان ، لهم مستقبل واعد هم وعوائلهم ومطبليهم ... رواتب وتقاعد وضمان اجتماعي وأمن سياسي وحصانة يحققوا بها الواقع ويضمنوا المستقبل المادي هم وابناءهم المتعشعشين على نخر عظام واحلام الفقراء.
مهما يصمت الحق بجنبات الحيطان خائفا يهمس بصوت خافت ، لكنه سيظل صارخ بحقيقة يعيها الجميع .. ان اللصوص يتبؤون المناصب ويلبسون اقنعة حرباوية يمدونها لتمخر في جسد الشعب المستضعف جيل بعد جيل. 





انه السؤال الذي تعمدوا به طي النسيان مع تعاقب اشخاص فوق كراسي المناصب بتملكهم الانا و حب الذات جوف فكرهم وتملصوا من مسؤولية الوطن والانسانية حتى قبل الشعب السؤال الممحي في بنود القوانين ...من أين لك هذا؟ في دسة قوانين مهيمنة تجعل منها الرشوة والمناصب لا تساوي شيئا ، ليغزو الطمع جيوب خزينة الشعب ويتوغل في جيوب الفقراء ، يتكالب عليهم منذ سنوات وعلى موارد هذا الوطن الجريح المستغيث بصرخة السخط ... رغم أن موارده كثيرة وخير الله وفير كفيل بجعلنا في الصدارة .. لولا شرعنة الافلات من العقاب وشريعة الغاب المتحكمة حد العظم النحيل .. جعلهم بلا حياء ولا رقيب يستحدثون قوانين على مقاساتهم تحميهم ومن على شاكلتهم لأشخاص.. فمتى نرفع شعار من اين لك كل هذا .. والى متى ننظر بعيون واسعة ملؤها الامل وقصرها الواقع .. متى نرى قوانين رادعة ورقابة نزيهة تحاسب اللصوص وتوقف المرتشين الفاسدين وتعزز ثقة الناس وخصوصا الفقراء منهم ومساءلة كل من يختل بواجبات الوطن وحرمة اموال الشعب العامة ورفع الحصانة عن ناهبي المال العام وحمايتها من أعداء الناس والوطن وحماية حق الشرع.. فضلا عن رب العالمين الذي لا تغفل له عين .. حيث ينام الظالمون ويسهر المظلومون بأكف مرفوعة نحو سماوات لا ترد من يحتمي بها.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا