لنشر مقالاتكم راسلونا عبر البريد الالكتروني : achwakaa.ma@gmail.com         المغرب يقتني طائرات حربية F16 من أقوى المقاتلات في العالم             الجيش وفرق الإطفاء يحاولون السيطرة على حريق هائل بواحة تغمرت بكلميم …و الحديث عن تدخل جوي لإخماده             نشوب حريق بواحة تغمرت بكلميم (فيديو)             جماعة أسرير تصدر مشاكلها إلى كلميم …و قوات الأمن تحاصر مسيرة احتجاجية قادمة من أسرير             عاجل: حريق مهول يأتي على نخيل واحة تغمرت بإقليم كلميم             النادي البلدي لكرة القدم النسوية يفوز وديا على نظيره برشلونة الإسباني بالعيون             أخطر إصابة في تاريخ كرة القدم بالامارات (فيديو)             سلطات أمن الرباط تنهي مبيت ليلي للأساتذة ''المتعاقدين'' أمام البرلمان             اختتام اختبارات تحديد المستوى اللغوي لفائدة اساتذة المواد غير اللغوية             هذا ما قاله '' حمدي ولد الرشيد '' عن المباراة التي جمعت بين النادي البلدي النسوي للعيون و فريق برشلونة (فيديو)             أمن الداخلة يوقف شخصين شاركا في اختطاف و اغتصاب جماعي لفتاة و البحث جاري عن المتهم الثالث             معطل يتسلق لاقط هوائي وسط كلميم و يطالب بحقه في الشغل (صورة)             تفكيك عصابة متخصصة في سرقة الأسلاك النحاسية بكلميم             المائدة المستديرة الثانية بجنيف تكرس مكانة منتخبي أقاليم الجنوب كممثلين شرعيين للساكنة             هذا ما قاله المحامي الأستاذ '''عبد الوهاب لمديميغ '' بكلميم عن زواج القاصرات في ندوة نظمتها لجنة حقوق الإنسان (فيديو)             أمحيريش" .. أشهر أسواق الإبل في الصحراء منذ ثلاثة قرون            عدسة كاميرة مستشفى الهاروشي تبين لحظة سرقة الرضيعة من المستشفى            قراءة خاشعة للمقرئ عبد الصمد ناصيري من الراشيدية            اختراع لتسهيل عملية جني التمور من الجنوب الشرقي            بعد انتشار فيديو تصوير نساء عاريات داخل حمام شعبي، جمعيات حقوقية نسائية تطلق حملة " ممنوع الهاتف في الحمام "            حكومة العثماني تستفز الشعب المغربي و تهدي أيباد ب 8800 درهم للبرلمانيين            صورة نادرة لأول سيارة إسعاف في التاريخ            صورة ملمع الأحذية الصغير التي أثارت إعجاب الفيسبوكيين            كاريكاتير            أصغر شهيدة في غزة            كاريكاتير الأسبوع            كاريكاتير الشعبوي            الهيئة المتحدة :)            من الجامعة إلى البطالة            ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية بقناة العيون الجهوية ؟           
الثلاثاء 26 مارس 2019 | 10:00صباحا




أضيف في 25 أكتوبر 2018 الساعة 10:43

تفشي كبير لظاهرة التشرد بكلميم أمام عجز مصالح وزارة '' الحقاوي '' للتصدي لها ( صور)





آش واقع/ كلميم

تعاني مدينة كلميم ، من ظاهرة التشرد التي تؤرق حياة الساكنة المحلية، وتهدد الطابع المحافظ الذي يميزها بشكل أكبر عن بقية المدن المجاورة . وتشمل ظاهرة التشرد بصفة عامة كافة الفئات العمرية بالإقليم من أطفال ونساء ورجال متقدمين في السن، كما تشمل أيضا بعض الشرائح الاجتماعية التي تعاني من الفقر المدقع وتحتاج إلى التفاتة عميقة لوضع حد لمعاناتها اليومية مع لقمة العيش.

وقد بات منظر مدينة كلميم بوابة الصحراء مؤلما جدا لساكنتها وضيوفها القادمين من داخل المغرب وخارجه في ظل تكريس هذا الواقع المزري .إذ يكفي أن تقوم بجولة عابرة بأحياء وأزقة المدينة و أمام المساجد بالليل أو النهار، لتكتشف العديد من المشردين الذين يتجولون بحثا عن لقمة سائغة، يطردون بها شبح الجوع والعطش الذي يهدد حياتهم يوميا، كما ستكتشف أيضا أولائك الذين يبيتون في العراء، ويتحملون قسوة البرد وشدة الطبيعة والأجواء المتقلبة ،يستوطنون الأرصفة، و يعيشون دوما على القمامات المنزلية بشكل مريع يسيء لسمعة المنطقة بشكل عام.

وفي السياق ذاته، أجمع عدد من الفاعلين على أن التشرد ظاهرة دخيلة على مجتمعنا المحلي، وتحتاج لمزيد من اليقظة والتعبئة من أجل الحد من إفرازاتها السلبية...، كما تعتبر بالنسبة لهم ظاهرة اجتماعية سلبية تخلف وراءها مجموعة من الآثار السيئة التي تشكل في نظرهم وبالا على كافة شرائح المجتمع ، باعتبارها مجالا رئيسيا لمجموعة من السلوكيات الشاذة، مضيفين أن جميع قيم الانضباط للقوانين والأعراف تسقط لدى المشردين القاطنين بالشارع العام،و الذين لا يعترفون إلا بالانحراف والشراسة في التعامل وتعاطي المخدرات، وكافة أنواع الموبقات و المحرمات الأخرى ، مشيرين إلى أن التشرد في حد ذاته إفراز لمشكلات أخرى متشابكة ذات علاقة مباشرة بغياب العدالة الاجتماعية و تكريس التفاوتات الاجتماعية بصفة عامة و بالتفكك الأسري، والنشوء في بيئة غير طبيعية، مرتبطة أكثر بانحراف القائمين على شؤون الأسرة الصغيرة، والهجرة غير الطبيعية من القرى نحو المدن الكبيرة، مؤكدين على أن المشردين عموما لا يحسون بالانتماء للمجتمع، لأنهم يعيشون بشكل دائم حالة من الانفصام الداخلي الذي يتحول إلى حقد على المجتمع بعدما يجنحون إلى الإجرام والسرقة وقطع الطريق، والتسول وغيره من الظواهر المصاحبة للتشرد.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا