لنشر مقالاتكم راسلونا عبر البريد الالكتروني : achwakaa.ma@gmail.com         إيقاف ستيني بعد تفكيك أربعة معامل سرية لصنع و إعداد مسكر '' الماحيا'' بالعيون (صورة)             جمعية نهضة الموحدين للتنمية والتعاون بكلميم تخلد اليوم الوطني للسلامة الطرقية             تنصيب '' عبد السلام بكرات '' واليا على جهة العيون- الساقية الحمراء وعاملا على إقليم العيون             تلاميذ مؤسسة '' اقرأ '' الخصوصية يوزعون الورود على عناصر شرطة المرور بكلميم (صورة)             يوم غد الأربعاء: لفتيت سيشرف على تنصيب '' عبد السلام بكرات '' واليا على جهة العيون الساقية الحمراء             فيلم تحسيسي حول السلامة الطرقية من انتاج مجموعة مدارس بدوح لتعليم السياقة بشراكة مع جمعية وقاية للتربية على السلامة الطرقية بكلميم             كلميم: إيقاف عشريني بتهمة السرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض …الموقوف هدد رجال الأمن ب '' سيف ''             '' آش واقع '' تكشف تفاصيل زيارة وفد يمثل منتخبي وعمداء بلديات موريتانيا لجماعة كلميم و عوينة لهنا بآسا الزاك             انفجار قنينات الغاز بالطريق السيار (فيديو)             مصرع شخص وإصابة اثنين آخرين في حادث تصادم دراجتين بطريق سيدي افني             إصابة شخص في حادث اصطدام سيارة بشجرة ليلا أمام مقر المجلس الجهوي للحسابات بكلميم (صورة)             لائحة الولاة والعمال الجدد بالإدارتين الترابية والمركزية             لفائدة المقبلين على اجتياز مباراة المنتدبين القضائيين : دورة تكوينة يومي 23و24 فبراير بكلميم             '' آش واقع '' تعزي رئيس المجلس الإقليمي لكلميم '' احيا افردان '' في وفاة خاله             أمن كلميم يسجل حضورا متميزا ومشاركة وازنة في أنشطة الاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية (صورة)             أمحيريش" .. أشهر أسواق الإبل في الصحراء منذ ثلاثة قرون            عدسة كاميرة مستشفى الهاروشي تبين لحظة سرقة الرضيعة من المستشفى            قراءة خاشعة للمقرئ عبد الصمد ناصيري من الراشيدية            اختراع لتسهيل عملية جني التمور من الجنوب الشرقي            بعد انتشار فيديو تصوير نساء عاريات داخل حمام شعبي، جمعيات حقوقية نسائية تطلق حملة " ممنوع الهاتف في الحمام "            حكومة العثماني تستفز الشعب المغربي و تهدي أيباد ب 8800 درهم للبرلمانيين            صورة نادرة لأول سيارة إسعاف في التاريخ            صورة ملمع الأحذية الصغير التي أثارت إعجاب الفيسبوكيين            ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية بقناة العيون الجهوية ؟           
الأربعاء 20 فبراير 2019 | 13:13زوالا




أضيف في 12 نونبر 2018 الساعة 20:35

المدون '' ماء العينين اشبيهنا '' يكتب : حتى لا تضيع ساعة الجميع


بقلم : ذ ماء العينين اشبيهنا

لن يجادلك أحد في أن الاحتجاج حق مشروع للجميع تكفله كل القوانين الدولية ومعظم دساتير العالم. ولن يتوقف أحد أيضا عند أن الاحتجاجات السلمية كانت دوما طريقة مرحب بها حين تضيق السبل في وجه فئة أو فئات أو حتى مجتمع بأكمله.
ولن يباغثك عاقل بالسؤال لماذا هذه الطبقة تقوم باحتجاج أو لماذا عمال هذه الشركة أو تلك ينظمون وقفات احتجاجية لأن الاجابة بكل بساطة أنهم حتما يطالبون بما يرونه حقوقا لهم.
أعرف أنك وأنت تقرأ هذه الأسطر طال انتظارك لكلمة 'لكن' وعليه لن تنتظر كثيرا. لكن احتجاجات التلاميذ المتصاعدة بالمغرب ،وجب... بل يجب التوقف عندها لأسباب ومعطيات عدة يمكن أن نتوقف عند بعضها دون حصرها :
أولا التلاميذ بكل بساطة هم رجال ونساء الغد، وحين يحتجون فذلك استشعار مبكر لخطر ما. والخطر هنا قد يبدو تافها في عيون الكبار لكنه بمنطق الصغار تجاوزا هو أمر عظيم وجلل. 
قد يبدو موضوع الساعة اتفه من أن تضيع في سبيله ساعات من التحصيل والمعرفة والعلم قد يندم عليها فلذات أكبادنا لاحقا. وقد يكون من الأهمية بالنسبة لهم كأول اختبار في شق عصا الطاعة للوطن الذي قرر فجأة بل قررت حكومته للدقة أن تعبث في أهم ما يملك الإنسان أصلا: "الوقت". وعليه استشعر الصغار خطورة ذلك فكان أن قاموا بالاحتجاج وبالمناسبة لست هنا لتقييم هذا القرار سواء بالايجاب أو السلب لكن هي محاولة لمعرفة من يلام في وصول الصغار للاحتجاج وهل كانت المسوغات كافية لذلك. 





في دول كثيرة تحسب نفسها ديمقراطية لا يأخذ الناس بالقرارات الجاهزة على حين غرة بل يتم استفتاؤهم.. فموضوع كزيادة ساعة أو نقصانها لا يحدده ساسة بل يعرض على الشعب أو على ممثليه في البرلمان وذاك اضعف الإيمان..
بالمحصلة احتجاجات الصغار جرس انذار يجب الانتباه له والتوقف عنده فهؤلاء فئة مندفعة ويسهل جدا استدارتها يمينا أو يسارا ويسهل الركوب على احتجاجاتها البسيطة وحرفها عن مسارها وقد تستدرج لصدام مع الأمن وهو ما يعتقد أنه تم بالفعل ولو في حالات معزولة حتى اليوم.
و الذي ومن المؤكد أن ابناءه أنفسهم قد يكونون ضمن المحتجين...
التلاميذ في النهاية مكانهم فصول الدراسة وعلى من لعب في ساعتهم أن يعاود التفكير مرتين حتى لا تضيع ساعة الجميع في غفلة من الجميع..

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا