لنشر مقالاتكم راسلونا عبر البريد الالكتروني : achwakaa.ma@gmail.com         تابعونا في الصحراء اليومية عبر الرابط www.saharadiario.com             توقيف حافلة للمسافرين بسد قضائي بكلميم يسفر عن حجز مخدرات             تجديد هياكل نادي الصحافة بالصحراء             إيقاف شخص بمدخل كلميم وبحوزته أزيد من 4 كيلوغرام من مخدر الشيرا             انتخاب ''إبراهيم أجدود'' كاتبا جهويا لفرع النقابة الوطنية للصحافة بالعيون الساقية الحمراء             بالصورة.. فرق الإنقاذ تواصل جهود انتشال جثة صياد غريق بشاطئ أخفنير ضواحي طرفاية             هذه مستجدات قضية سرقة منزل بكلميم             الملك يشرف على إعطاء انطلاقة أشغال المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط             إيقاف شخص بمدخل كلميم وبحوزته نصف كيلوغرام من مخدر الشيرا             توقيف شخصين بتهمة اختطاف فتاة واغتصابها تحت التهديد بمرسى العيون             إيقاف ثلاثة أشخاص من بينهم قاصر بتهمة السرقة الموصوفة بكلميم             إيقاف أربعيني بحوزته مخدرات بكلميم             توقيف شخص بتهمة السرقة و ترويج المخدرات بكلميم             إعفاء المدير الإقليمي للفلاحة بكلميم من مهامه             ورشة دولية حول الحماية الاجتماعية لمهنيي الفنون الدرامية بالرباط             أمحيريش" .. أشهر أسواق الإبل في الصحراء منذ ثلاثة قرون            عدسة كاميرة مستشفى الهاروشي تبين لحظة سرقة الرضيعة من المستشفى            قراءة خاشعة للمقرئ عبد الصمد ناصيري من الراشيدية            اختراع لتسهيل عملية جني التمور من الجنوب الشرقي            بعد انتشار فيديو تصوير نساء عاريات داخل حمام شعبي، جمعيات حقوقية نسائية تطلق حملة " ممنوع الهاتف في الحمام "            حكومة العثماني تستفز الشعب المغربي و تهدي أيباد ب 8800 درهم للبرلمانيين            صورة نادرة لأول سيارة إسعاف في التاريخ            صورة ملمع الأحذية الصغير التي أثارت إعجاب الفيسبوكيين            كاريكاتير            أصغر شهيدة في غزة            كاريكاتير الأسبوع            كاريكاتير الشعبوي            الهيئة المتحدة :)            من الجامعة إلى البطالة            ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية بقناة العيون الجهوية ؟           
الأربعاء 24 يوليو 2019 | 00:03 ليلا




أضيف في 22 فبراير 2019 الساعة 22:59

مرا و قادة: هذه هي قصة الفتاة المغربية التي تعمل سائقة لشاحنة بضائع ضخمة و تجوب بها مدن المملكة


آش واقع/ متابعة

حكيمة شابة مغربية تبلغ من العمر 31 سنة بجسدها النحيل الذي لا يتجاوز 50 كيلوغراما تسوق شاحنة من الوزن الثقيل (19 طنا) و تجوب بها مدن المملكة ليلا و نهارا.
منذ صغرها، أحبَّت هذه الشابة المغربية البالغة من العمر 31 سنة أن تكون استثناءً في كل شيء.

ففي بداية ظهور مهنة “مُسيِّرات المقاهي” في المغرب كانت واحدة منهن. لكنها سرعان ما تخلت عن هذا العمل.

مارست حكيمة أيضا كرة القدم في صفوف نادي الجيش الملكي بالعاصمة الرباط، لكنها تخلّت عن تلك الهواية لاحقا.

بعد كل ذلك انتقلت حكيمة لسياقة “الرموك”، الاسم الذي يُطلق على الشاحنات الكبيرة لنقل البضائع.
تحكي هذه الشابة عن بداية خوضها هذه التجربة قائلة: “أحبطوني وقالوا إنني لن أنجح في الحصول على رخصة قيادة الشاحنة الضخمة لأنني امرأة. لم أُحبذ الرد عليهم حينها”.

وتضيف حكيمة بكثير من الاعتزاز: “مرَّت مدة وقَدِمت إلى بيت أسرتي سنة 2016، لكن ليس وأنا حاصلة على رخصة القيادة تلك فقط، بل وأنا أقود شاحنتي الضخمة”.
في البداية، رفضت شركات نقل البضائع المغربية توظيف حكيمة كما تقول، كاشفة أن المبرر هو “تجرؤها على عمل الرجال”.

لكنها ظلت تُنقِّب عن عمل في هذا المجال إلى أن وجدت شركة فتحت لها أبوابها.

ومنذ ذلك الحين، صار لحكيمة موعد كل أسبوع مع مغامرات على متن شاحنتها. إذ تقول إنها تعرَّضت لمحاولات اعتداء وسرقة وتعنيف من قِبل رجال تزعجهم منافستها لهم في مجال يعتبرونه حكرا عليهم.

“أُحمِّل البضائع، التي تكون في الغالب مواد بناء أو أعلافَ حيوانات، من الموانئ المغربية وأنقلها إلى أصحابها في كل مكان بالمغرب”، تشرح حكيمة طبيعة عملها.

وفي تلك الموانئ، تتعرض حكيمة كما تقول لـ”الحكرة” من قِبل بعض زملائها الرجال باستمرار. إذ يحاول هؤلاء تجاوزها في طوابير الانتظار لتحميل البضائع، وعندما تحتج يجيبونها بأن “مكانها في المطبخ وليس بينهم”.”في إحدى المرات، كنت أنتظر دوري في ميناء مغربي لتحميل الشاحنة بالبضاعة، وفجأة تعمَّد أحد سائقي الشاحنات الرجال كسر المرآة الجانبية لشاحنتي. طلبت منه التوقف عن ذلك، لكنه رفض وبدأ يسبُّني، فغادرت شاحنتي وتصديتُ له. ومنذ تلك اللحظة أصبح يحترمني ويقدِّرني”، تردف حكيمة.

معاناة مهنة

عمل حكيمة يُحتم عليها المبيت باستمرار في الخلاء. ومن أجل ذلك، تحمل معها في شاحنتها قنينة غاز وأواني طبخ لتُسكت صوت جوع بطنها كل مساء.





لا تريح هذه الشابة جسدها بالنوم إلا 3 ساعات في الليلة الواحدة وأحيانا أقل، لأن تركيزها يظل مسلَّطا على إمكانية الاعتداء عليها أو سرقتها.

تقول: “في إحدى الليالي وأنا نائمة داخل شاحنتي في الخلاء، كان بعض اللصوص على وشك سرقة بطاريات شاحنتي. وعندما شعرت بحركتهم شغلت محرك الشاحنة ففروا مرعوبين”.

ولا تقود حكيمة شاحنتها خلال الليل إلا بعد إخفاء شعرها الأشقر بقبعة رجالية ووضع وشاح حول وجهها، لكي لا يتمكن قُطَّاع الطرق من تحديد جنسها وملاحقتها بسياراتهم.
بدأ ذلك بعدما تعرضت لسرقة بالقرب من مدينة برشيد (وسط المغرب)، إذ لاحقها لصوص وحاولوا إيقافها ليلا، ولم ينفعها إلا تهديدها لهم بدهسهم إن لم يتوقفوا.
تقول: “في سنة 2017، كنت متوجهة ببضاعة إلى طانطان. ونظرا لطول المسافة، أرسلت معي الشركة سائقا آخر لنتناوب على قيادة الشاحنة. في مدخل المدينة، أوقفَنا رجال شرطة. كان زميلي لحظتها هو من يقود الشاحنة. سلَّمهم الوثائق ورخصة القيادة. بعد ذلك سألوه من أكون، وعندما علموا أنني سائقة تلك الشاحنة حيَّوني بالطريقة التي يُحيِّي بها رجال الشرطة بعضهم البعض.. لن أنسى ذلك اليوم”.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا