لنشر مقالاتكم راسلونا عبر البريد الالكتروني : achwakaa.ma@gmail.com         النادي البلدي لكرة القدم النسوية يفوز وديا على نظيره برشلونة الإسباني بالعيون             أخطر إصابة في تاريخ كرة القدم بالامارات (فيديو)             سلطات أمن الرباط تنهي مبيت ليلي للأساتذة ''المتعاقدين'' أمام البرلمان             اختتام اختبارات تحديد المستوى اللغوي لفائدة اساتذة المواد غير اللغوية             هذا ما قاله '' حمدي ولد الرشيد '' عن المباراة التي جمعت بين النادي البلدي النسوي للعيون و فريق برشلونة (فيديو)             أمن الداخلة يوقف شخصين شاركا في اختطاف و اغتصاب جماعي لفتاة و البحث جاري عن المتهم الثالث             معطل يتسلق لاقط هوائي وسط كلميم و يطالب بحقه في الشغل (صورة)             تفكيك عصابة متخصصة في سرقة الأسلاك النحاسية بكلميم             المائدة المستديرة الثانية بجنيف تكرس مكانة منتخبي أقاليم الجنوب كممثلين شرعيين للساكنة             هذا ما قاله المحامي الأستاذ '''عبد الوهاب لمديميغ '' بكلميم عن زواج القاصرات في ندوة نظمتها لجنة حقوق الإنسان (فيديو)             تضامنا مع الأساتذة المتعاقدين: المكاتب النقابية الإقليمية الخمس بكلميم تدعو إلى إضراب و وقفة أمام مديرية التعليم (بيان)             الدكتور '' عبد الرحيم بوعيدة '' يكتب: وادنون التي كانت..             تعيين كاتب عام جديد لولاية كلميم             حديث الصورة: مستشار استقلالي يعتصم داخل مقر جماعة القصابي تاكوست بإقليم كلميم من أجل الحق في الحصول على المعلومة كما يكفله الدستور (صورة)             من قلب جنيف: وزير الخارجية '' بوريطة '' يؤكد على أن المغرب لن يقبل أي حل مبني على الإستفتاء أو الإستقلال…وهذا موقف متوافق مع قرارات مجلس الأمن             أمحيريش" .. أشهر أسواق الإبل في الصحراء منذ ثلاثة قرون            عدسة كاميرة مستشفى الهاروشي تبين لحظة سرقة الرضيعة من المستشفى            قراءة خاشعة للمقرئ عبد الصمد ناصيري من الراشيدية            اختراع لتسهيل عملية جني التمور من الجنوب الشرقي            بعد انتشار فيديو تصوير نساء عاريات داخل حمام شعبي، جمعيات حقوقية نسائية تطلق حملة " ممنوع الهاتف في الحمام "            حكومة العثماني تستفز الشعب المغربي و تهدي أيباد ب 8800 درهم للبرلمانيين            صورة نادرة لأول سيارة إسعاف في التاريخ            صورة ملمع الأحذية الصغير التي أثارت إعجاب الفيسبوكيين            كاريكاتير            أصغر شهيدة في غزة            كاريكاتير الأسبوع            كاريكاتير الشعبوي            الهيئة المتحدة :)            من الجامعة إلى البطالة            ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية بقناة العيون الجهوية ؟           
الإثنين 25 مارس 2019 | 10:40صباحا




أضيف في 5 مارس 2019 الساعة 21:03

مقال رأي …جهة كلميم وادنون '' الموقوفة '': بين سياسة الشاي …و شاي السياسة .


بقلم: ذ عبد الرحيم أجمان 

يحكى عن السابقين انهم كلما تخاصموا إلا و دعى بعضهم بعضا إلى جلسة شاي ، و حول تلك "الطبلة" يجتمع المتخاصمون في نقاشهم الجاد و الأخوي على أرضية فرشت حصائر نسجها السابقون بالود ... وللود ، و تزداد جدية حوار العمائم الوقورة تلك كلما اقترب الساقي من تقديم كأس الشاي الثالث آذنا بضرورة حل الخلاف قبل أن يتسلل الرماد بغثة إلى "المجمر" ضمانا للود و المحبة و حفظا لحرارة اللقاء و دفئ الأواصر ... هؤلاء هم الأجداد و هكذا كانوا ينظرون إلى الشاي و جلسات الشاي .

و كان لقاء محمد أبودرار عضو مجلس الجهة برئيسه عبد الرحيم بوعيدة بمدينة مراكش بادرة أخوية و رمزية بين الإثنين ، و المثير في هذا اللقاء هو ما عقبه من تدوينات رغم أننا لا يمكن أن نستشف منها إلا القليل ، فمنذ صدور قرار التوقيف و نحن ننتظر أن يثار هذا النقاش بشكل جدي من طرف أحد المعنيين المباشرين بشأن مجلس الجهة من بين تسع و ثلاثين عضو آخر ولو على سبيل "رد لخبار" .

و في رأيي قد يكون الحل سهلا في حال توسعت دائرة الحاضرين في "حلقة" الشاي تلك ، و كلما زاد عدد كؤوس الشاي المملوءة ذات العمائم البيضاء يمكن للنقاش أن يبدء و يستمر ... لكن بعد استرداد عدة "إيتيان" من "اللجنة" ... و بغير ذلك ستكون جلسات الشاي و غير الشاي بلا فائدة مادام "البراد" في يد رجال الداخلية.

فبعد انعقاد ما تيسر من دورات المجلس التي خيم الرفض على أغلب أحداثها و بعد قرار التوقيف مباشرة ... إنتظرنا أن يدافع المنتخبون على أنفسهم بناءا على السلطة الممنوحة لهم من المواطنين ، إنتظرنا ذلك الإنفعال في الدورات ، إنتظرنا الكلام الجريء و عبارات الإستخفاف ، إنتظرنا كذلك أن تطل علينا بعض الوجوه الإسمنتية التي نحس أننا شياطين أمام عكاظياتهم التي لا تنتهي ... إلتزم أكثرهم الصمت كخيار وحيد يفرض نفسه أمام قرار صادر عن أم الوزارات .

خوف دفين يخفيه الصامتون كل حسب ملفاته و حسب ماضيه ... فالصامتون لهم أسبابهم و دون ذات الأسباب ما كان لهم أن ينفضوا أشتاتا كل صوب وجهته تاركين ورائهم وادنون و مجلسها الجهوي و المواطنين جميعا في حالة من التيه ... "تيه ديموقراطي" بجهة كلميم وادنون ، الجهة "الفريدة" التي يشرف على تسييرها "موظفون حكوميون" تلك التي استعصى فيها كل شيء عن الفهم يجعلها "فريدة" بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، وضع "فريد" لمجلس منتخب بجهة تميزت وطنيا بالعبث .

... فقد أصبحنا نسعى و باستمرار وراء أخبار هذا المجلس المنتخب ، باحثين عن أجوبة محتملة لعديد الأسئلة التي تتراقص كبرا في مخيلة كل وادنوني ... 

ما مصير جهتنا هته ؟ 





ما مصير المجلس ؟ 
ما مصير أعضاء المجلس جميعا ؟ 
ما مصير مشروع الجهوية في هذه الرقعة من المملكة ؟؟؟ 

و بما أننا لم نجد أجوبة من أعضاء المجلس الذين انتخبناهم ... فلا يمكن ان نتوقعها من اللجنة المكلفة بتدبير شؤون المجلس ... لعدم أحقيتهم في ذلك بقوة المنطق و تحت طائلة التقاليد .

و كخلاصة .... فسياسة الغموض هذه يمكنها أن تعمق رغبة الكثيرين في قطع أي رجاء من العملية الإنتخابية و مخرجات صناديقها ، فإن كانت الإستحقاقات ستفرز وضعا مهينا و ضبابيا كهذا فلا داعي للتنظير ، و لا داعي لكل ما من شأنه أن يذل المواطنين و يفرغ تعاقد المواطن و المنتخب من محتواه .

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا