لنشر مقالاتكم راسلونا عبر البريد الالكتروني : achwakaa.ma@gmail.com         ريال مدريد بطلا لكأس العالم للأندية             درك بوجدور يحجز خمور بحافلة لنقل المسافرين             ولد الخيمة لكبيرة كبر بيهم: رئيس جهة كلميم وادنون أهدى لقبائل أيتوسى جمل ( نحيرة) في موسمها السنوي المقام بكلميم             تستحق رفع اللواء الأخضر الدولي : أُطر و تلاميذ ثانوية التميز بكلميم يقودون حملة لحماية البيئة و تعزيز ثقافة بيئية بمؤسستهم ( صورة)             ركود تجاري غير مسبوق بكلميم وشلل تام وتخوفات من استمرار الكساد             حصري بالفيديو..لحظة انقاذ امرأة من داخل سيارتها تحث انقاض انهيار حائط بلفيدير             أمن العيون يوقف 9أشخاص في يوم واحد لصلتهم بأفعال إجرامية             حجز صواعق كهربائية بحافلة للنقل العمومي بأكادير قادمة من العيون             هؤلاء هم رجال السلطة الذين طالهم '' الزلزال السياسي ''             هل استجابت شركة النقل بين الجماعات بكلميم لمطالب المجلس الإقليمي بتجديد أسطولها...؟؟؟             اختطاف واغتصاب فتاة ببوجدور يقود إلى تفكيك عصابة إجرامية خطيرة             القضاء يفصل في ملف اعتداء مستشارين على رئيس جماعة '' تركى و ساي '' بإقليم كلميم             معطل يخوض إضرابا عن الطعام بمستشفى كلميم ( صورة)             الدرك الملكي بآسا الزاك يطارد سيارة على مثنها ابن منتخب معروف بآسا الزاك و مستشار بالمعارضة بجهة كلميم وادنون بناءا على شكاية والده             فتح تحقيق في حادث انهيار سور بالدار البيضاء الذي أدى إلى مقتل شخصين             العثور على جثة خمسينية في منزلها بكلميم             سابقة…صاحب مقهى بوادي زم بالمغرب يضع علمي إسرائيل وأمريكا بالمرحاض تضامنا مع القدس (صورة)             كلميم حاضرة في المعرض الدولي للصناعة التقليدية بالرباط ( صورة)             إعفاء والي مراكش وعمال تازة وزاكورة وسيدي بنور             هل سيغادر '' التامك'' منصبه في إدارة السجون بعد الحديث عن احتمال تعيينه واليا بجهة كلميم وادنون…؟             أبيهي مخترع شاب من أعماق الجنوب الشرقي‎            اختراع لتسهيل عملية جني التمور من الجنوب الشرقي            توقيف خلية ارهابية خطيرة في فاس            مغاربة سويسرا وفوز المنتخب            حكومة العثماني تستفز الشعب المغربي و تهدي أيباد ب 8800 درهم للبرلمانيين            صورة نادرة لأول سيارة إسعاف في التاريخ            صورة ملمع الأحذية الصغير التي أثارت إعجاب الفيسبوكيين            كاريكاتير           
الأحد 17 ديسمبر 2017 | 02:23 ليلا ً - بتوقيت العيون




أضيف في 20 يوليوز 2017 الساعة 14:10

جريمة غلق المسجد الأقصى


بقلم حفيظ زرزان - عضو  هيئة تحرير أسبوعية المشعل 

أغلق الاحتلال الإسرائيلي أبواب المسجد الأقصى، في سابقة نوعية، عازيا –كعادته- أسباب ذلك إلى ما يسوقه عن نفسه من فرية إعلامية مصنوعة-وهو المجرم السافك لدماء الأطفال والنساء ممارسة وواقعا- إلى اشتباك. وهل يستوي الجيش المدجج  المسند بأمريكا وغيرها،  بقوم ما معهم من قوة اليوم إلا "لعب" صبيان، لا اقتصاد ولا أسلحة إلا إعانات ، اغتنى منها فلان، ولازال في الفقر المدقع يغرق الشعب المحاصر في غزة سنوات، يلتاع من كهرباء ساعتين، والنخبة فصائل يقاتل بعضها بعضا خلافا، يبرزون بين الفينة والأخرى، يناوشون !

بلغة حقوق الإنسان، يعد الإغلاق انتهاكا صارخا لحرية التعبد، كما تواضعت عليه المواثيق الدولية، وهو جزء من خطة مدروسة ومستمرة في الزمان والمكان للاستيلاء والسيطرة على المسجد الأقصى، بعدما اقتحمه متطرفون مرات، بحراسة أمنية إسرائيلية رسمية. فمن يجرأ أن يحرك بنود الأمم المتحدة لإدانة الإجرام الصهيوني اليوم، أمام الفيتو الذي يرفع في كل مرة، ونحن نرى التقارير الدولية المدينة الفاضحة لجرائم الحرب  تجمد وتخمد؟

ولعل الاحتلال لا يشتغل بالعبث، وإلا لما وضع "المسجد" في سلم الأولويات من الاستهداف، دونا عن باقي الأراضي المحتلة، وللأمر أكثر من مغزى ومعنى، إن كنا نزعم أن لكل خطوة دلالتها وهدفها، مع كيان وهمي يلم بتفاصيل هذه الأمة أكثر ربما من أهلها، ولعل ظاهرة "أفيخاي" عبر إطلالاته  الافتراضية، يختصر علينا القوم الذين يضبطون عن المسلمين كل شيء، يبارك لهم مناسباتهم، ويسوق إسرائيل، ذلك الحمل الوديع المسالم.

حذاقة تواصلية خبيثة، واحترافية ثعالب !

وقس على هذا، حيث تقبع بيوت الله في عالمنا العربي تحت رزح إسلام رسمي، تنوم الناس بالوعظ الباهت اللاهث للاستفادة، أو الصامت الخافت تحت سياط الخوف.

المسجد كما خبره ويذكرنا به "الأكابر"، محراب العابدين والواجدين، و مدرسة الزاهدين والمرابطين، واجتماع المجاهدين ، وقبلة الولهين العاشقين، والذواقين التواقين، ومكان العهد مع القرآن، و طلب الإحسان، وصفاء الإنسان. ومنه تستمد البواطن والأرواح قوتها، وقوتها، وفي رحابه تستجمع الأمة اليوم وغدا نفسها، إن هي ألمت بأسراره ودرره، وعفرت الجباه بجنباته، وفطنت لمكانته اللامعة الجامعة، ووضعت يدها على مفتاح "الصحبة" فيه، وكان لها رياضا وحياضا، وكان لها مدارس للرجال وصناعة الأمثال، وتطوير الفنون والعلوم والفهوم، وجعلته مدار حياتها ووجهتها، حيث تنتفي الاختلافات وتخلص النيات، وتزول الإيديولوجيات، وترص الصفوف، و ترتفع الهمم إلى الطلب الأسمى وينجلي بصر الأعمى، ويستوي فيه العامل بالدكتور، بالمهندس، فتنتفي الطبقات، وتكثر الخفقات، وتزداد المحبات، وترتبط الصلات، و الكل سواسية أمام الكريم الوهاب. وإلا فمن يمزق الأمة اليوم سوى أنها في سبات وشتات وموات؟

المسجد كما يقول أهل الاختصاص، هو التأسيس ومنبت الخلاص الفردي والجماعي، ومهد الهداية الإلهية وعدا حقا،: "إنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ"،منه تنطلق الشورى، بتوفيق الكريم، واهب المحبة والسلام، عظيم المنة والنوال، والفائض على خاصة الخلق بالكمال.

ولربما في كل ما استحضرته، يتحرك الكيان الصهيوني مذعورا أن تكون للمسلمين شمة ولمة، ويلصق بهم كل تهم الإرهاب في تعاون استخباراتي تام. وأصبح المسلم البسيط اليوم، خجلا من ذكره المسجد في خاصة نفسه أو في الملأ من الناس، وأصبح التدين في ركن مهمل، شأنا خاصا، نخجل منه في المنتديات العامة، فما شأن العبادة وما علاقتها بالتنمية والتطور والديمقراطية ؟

المسجد اليوم، مؤسسة تستغلها اليد الرسمية لتمرر خطاباتها، بعد أن حولته إلى سجن تفتحه وتغلقه.كما يقع اليوم بالمسجد الأقصى، وكأنها يد واحدة تفعل.

قبل النهاية، أهي مقالة إعلامي وكاتب رأي أم فقيه، لائكية أخرى اخترقتنا !

فلابد من تحرير الأقصى، وكل مسجد





 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا