لنشر مقالاتكم راسلونا عبر البريد الالكتروني : achwakaa.ma@gmail.com         و يبقى حق الرد مكفول لمن يهمها الأمر: مستشار بجماعة تيمولاي بإقليم كلميم يتهم رئيسة بتعيفه ( صورة )             الجامعة الوطنية للصحة بكلميم تصف الأوضاع بالقطاع بالكارثية ( بيان)             الداخلية تعزل 100عون سلطة             آخنوش يترأس أشغال المؤتمر الجهوي للأحرار بالداخلة ( فيديو)             ندوة حول ''ربط المسؤولية بالمحاسبة شرط لازم للحكامة الجيدة'' بمقر جهة كلميم واد نون             ريال مدريد بطلا لكأس العالم للأندية             درك بوجدور يحجز خمور بحافلة لنقل المسافرين             ولد الخيمة لكبيرة كبر بيهم: رئيس جهة كلميم وادنون أهدى لقبائل أيتوسى جمل ( نحيرة) في موسمها السنوي المقام بكلميم             تستحق رفع اللواء الأخضر الدولي : أُطر و تلاميذ ثانوية التميز بكلميم يقودون حملة لحماية البيئة و تعزيز ثقافة بيئية بمؤسستهم ( صورة)             ركود تجاري غير مسبوق بكلميم وشلل تام وتخوفات من استمرار الكساد             حصري بالفيديو..لحظة انقاذ امرأة من داخل سيارتها تحث انقاض انهيار حائط بلفيدير             أمن العيون يوقف 9أشخاص في يوم واحد لصلتهم بأفعال إجرامية             حجز صواعق كهربائية بحافلة للنقل العمومي بأكادير قادمة من العيون             هؤلاء هم رجال السلطة الذين طالهم '' الزلزال السياسي ''             هل استجابت شركة النقل بين الجماعات بكلميم لمطالب المجلس الإقليمي بتجديد أسطولها...؟؟؟             اختطاف واغتصاب فتاة ببوجدور يقود إلى تفكيك عصابة إجرامية خطيرة             القضاء يفصل في ملف اعتداء مستشارين على رئيس جماعة '' تركى و ساي '' بإقليم كلميم             معطل يخوض إضرابا عن الطعام بمستشفى كلميم ( صورة)             الدرك الملكي بآسا الزاك يطارد سيارة على مثنها ابن منتخب معروف بآسا الزاك و مستشار بالمعارضة بجهة كلميم وادنون بناءا على شكاية والده             فتح تحقيق في حادث انهيار سور بالدار البيضاء الذي أدى إلى مقتل شخصين             أبيهي مخترع شاب من أعماق الجنوب الشرقي‎            اختراع لتسهيل عملية جني التمور من الجنوب الشرقي            توقيف خلية ارهابية خطيرة في فاس            مغاربة سويسرا وفوز المنتخب            حكومة العثماني تستفز الشعب المغربي و تهدي أيباد ب 8800 درهم للبرلمانيين            صورة نادرة لأول سيارة إسعاف في التاريخ            صورة ملمع الأحذية الصغير التي أثارت إعجاب الفيسبوكيين            كاريكاتير           
الإثنين 18 ديسمبر 2017 | 22:30 ليلا ً - بتوقيت العيون




أضيف في 31 أكتوبر 2017 الساعة 19:52

سقوط البيشمركة





بقلم : ماء العينين بوية - كاتب مغربي

ظل الجيران يهابون صاحبهم الجنوبي، فسطوة يعقوب المنصورالسعدي و انتصاراته و ذهبه و تبادل رسائل مع الانجليز و قوة السلطان مولاي اسماعيل و جيشه و  سفارته لفرساي و سلطنة تمتد على البر و البحر، تهاوت مع مناوشات معركة ايسلي، فتقدم الاسبان و من بعد الفرنسيس، هكذا درسنا بعضا من تاريخنا، قوة مولاي اسماعيل حفظت المغرب لعقود، و ظلت الدولة و الجيش بصورة القوة المهابة، رغم أن الضعف يأكل منسأتها، هكذا لربما أخرت صورة البلاد القوية الغرب من القدوم  نحو المغرب الأقصى غزوا، حتى قرر مولاي سليمان دعم المقاومة الجزائرية فنبش ضعفه وكشف عورته.

الصورة المثالية لشراسة البيشمركة اهتزت مع تسارع تقدم القوات العراقية و دخولها كركوك و بلوغها المنافذ مع الجارتين، كيف انتهى الحال بإقليم و بقوات حازت منذ حرب الخليج الثانية نوعا من الاستقلالية و النأي عن أزمات بغداد و ضربات الإرهاب، وعاش الاقليم و تمتع بخصوصية مكنته من النهوض اقتصاديا و اجتماعيا و امنيا مقارنة مع باقي العراق الذي عاش الحرب الأهلية و التفجيرات الارهابية و اللاستقرار، بل و كيف لقوات بسطت نفوذها سريعا على كركوك و قارعت و طردت داعش في حين تهاوت القوات العراقية و انسحب عن سلاحها و عن مدينة كالموصل، أن تسقط بهذه الدرجة، و يتردى معها الحلم و الدولة، و يختم البارزاني  خاتمته بكارثة، حتى بات رئيس العبادي يقول بأن على الإقليم أن ينزوي شيئا ما عن ماكان عليه من امتيازات من رئاسة و حكم ذاتي و شأن كشأن الدول؟

غريب هذا الاستسلام، أو هذا التسليم، غريب بمنطق المخيال المرسوم عن مقاتلين عرفهم التاريخ بجلدهم و إقدامهم و شراستهم و بطولاتهم، فلوصف كل قبيل بشراسة أو قوة يكفي أن تنعته بإحدى الطائفتين كرد أو بيشمركة!!

ظلم التاريخ قومية تريد حقها في الوجود، و ليس العراق وحده من  ظلم الطائفة، فقوة الجارتين و أخرى دولية و مصالحهن المشتركة تعطي تفسيرا لتراجع أربيل، علاوة على الصراع الحزبي  و شرعية الديكاتورية الثورية، و فساد الساسة و سلطة العئلات و احتكارها لمشهد عقودا من الزمن، حصار اقتصادي عزل الاقليم وتوافق دولي مرحلي أذعنت له أربيل، نكسة بطعم الغصة،ستكون لها ارتدادات داخلية، خاصة من القوى الشبابية،بالمقابل تمكن العبادي من إنجاز نصر يرفع رصيده، و يعيد الثقة لزعامات بغداد، التي و منذ صدام لم تشكر و لم تحمد، و لطالما نعتت بالضعف و التبعية.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا