لنشر مقالاتكم راسلونا عبر البريد الالكتروني : achwakaa.ma@gmail.com         ارتباك في البرتوكول المصاحب لحفل الإنصات للخطاب الملكي بكلميم             أقوال الصحف: هذه فئة الشباب التي سيستهدفها قانون التجنيد الإجباري             الملك يترأس مجلسا للوزراء             عاجل: الملك يعين '' محمد بنشعبون '' وزيرا للإقتصاد والمالية             إيقاف ثلاثة أشخِّاص التقطوا صورا بلباس الدرك الملكي في ضواحي مراكش             مصرع جندي في حادثة سير بين السمارة وطانطان             إعطاء انطلاقة أشغال بناء المقر الجديد لمركب الصناعة التقليدية بكلميم             3 أسئلة إلى الناشطة '' سميرة أوبلا '' رائدة العمل الجمعوي بإقليم كلميم             الدكتور '' عبد الرحمان غياث '' بكلميم يهنئ جلالة الملك بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب المجيد             رئاسة النيابة العامة تطيح بصاحب '' أوديو'' الماستر مقابل الملايين … التحقيق مستمر للوصول إلى باقي المتورطين             جمعية حماية المستهلكين بآسا الزاك تدعو السلطات الأمنية إلى مراقبة أسعار تذاكر الحافلات خلال أيام عيد الأضحى             مجرد كاريكاتير : والي كلميم '' الناجم أبهاي '' و رئيس المجلس الإقليمي لكلمي             ارتفاع أسعار أضحية العيد في سوق كلميم …و المواطنون يشتكون من '' الشناقة ''             أمن فاس يوقف سيدة '' منقبة '' بتهمة ترويج الأقراص المخدرة             أمن العيون يوقف شخصا بتهمة هتك عرض فتاة و محاولة اغتصابها             عدسة كاميرة مستشفى الهاروشي تبين لحظة سرقة الرضيعة من المستشفى            قراءة خاشعة للمقرئ عبد الصمد ناصيري من الراشيدية            اختراع لتسهيل عملية جني التمور من الجنوب الشرقي            مشاهد من الأطلس المتوسط            بعد انتشار فيديو تصوير نساء عاريات داخل حمام شعبي، جمعيات حقوقية نسائية تطلق حملة " ممنوع الهاتف في الحمام "            حكومة العثماني تستفز الشعب المغربي و تهدي أيباد ب 8800 درهم للبرلمانيين            صورة نادرة لأول سيارة إسعاف في التاريخ            صورة ملمع الأحذية الصغير التي أثارت إعجاب الفيسبوكيين            ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية بقناة العيون الجهوية ؟           
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 | 11:30صباحا ً - بتوقيت العيون




أضيف في 21 مارس 2018 الساعة 11:01

عندما تنعدم الموضوعية الدستورية و الديمقراطية عند السياسي الوادنوني العاطفي و اللاديمقراطي





بقلم: ذ. عالي بركاتي _ متتبع الشأن المحلي و الاقليمي و الجهوي فاعل سياسي و جمعوي

سيجد متتبع الشأن المحلي و الجهوي و الفاعل السياسي و الحقوقي و الجمعوي في الأيام القليلة الماضية إنتشار دعاة ظاهرة مسبوقة بجهة كلميم واد نون ظاهرة تمتاز بالعمى السياسي و التخلف الثقافي، إنها ظاهرة الكُليانية (كلنا فلان، كلنا فرتلان رئيسا للجهة، في إشارة صريحة من المثقف و السياسي الوادنوني اللاديمقراطي لإنتزاع الشرعية السياسية و الدستورية المخولة لرئيس الجهة) حديثنا عن هذه الظاهرة سيكون مختلفا عن المعنى الشائع لمفهوم الكُليانية  باعتبارنا في جهة استثنائية بفعل تراكم أحداث سياسية منطقية في ظاهرها و ضيقة و خبيثة في باطنها، و بفعل ولاءات كاذبة لطرف دون آخر من أجل تعطيل و عرقلة عجلة التنمية بجهة كلميم واد نون  المشلولة إقتصاديا و سياسيا  و ثقافيا (لأن الاشكال بجهتنا ثقافي و معرفي أكثر من هو سياسي و اقتصادي عندما تجد المثقف و الاستاذ و المحامي و المهندس و و ، يعرقل المشاريع التنموية و عندما تجد المثقف و متتبع للشأن الجهوي الواعي و ذو مستوى دراسي يطبل و يهلل بهذه العرقلة المقصودة)، و بفعل تصرفات بعض المنتخبين السياسيين اللاديمقراطيين سواء من الزعماء أو الأتباع و التي تؤكد طرحنا للإشكال الثقافي و المعرفي في كتابات بعض السياسيين الزعماء و أتباعهم المجيشين لأستكمال أركان الحرب القذرة على رئاسة الجهة.

إن حديثنا هذا ليس دفاعا عن طرف دون آخر و بشكل عاطفي و إنما وجب علينا التدخل بصفتنا متتبعين للشأن الجهوي من أجل توضيح بعض الأمور التي أصبحت تتداول بين الفيسبوكيين و السياسيين بشكل غير واقعي و بمفهوم خاطئ، لنقول بأن التجديد النصفي للمجالس بما فيها الجهوية له قوانينه التنظيمية و لا يمكن لهذا التجديد النصفي أن يتم عن طريق تجييش معشر الفيسبوكيين و المثقفين و السياسيين اللاديمقراطيين و تعبئة بعض المنابر الإعلامية الغير الحيادية و المتبوعة لطرف سياسي دون آخر. إذا كان التجديد النصفي للمجالس الترابية شكل من الأشكال الديمقراطية و ممارسة المعارضة البنائة داخل مجلس معين، فإن حكم الأغلبية للأقلية هو مفهوم من مفاهيم الديمقراطية لذلك فرئاسة جهة كلميم واد نون تستمد شرعيتها الديمقراطية و السياسية من الدستور المغربي و القوانين التنظيمية التي تُسَيّرُ بها المجالس الترابية بالمملكة بالرغم من العراقيل و حفر المعارضة ، لذلك فحصول حزب معين على أكبر عدد ممكن من المقاعد الانتخابية بالجهة (14 مقعد من أصل 39 مقعد) لا تعدو أن تكون أغلبية ديمقراطية و لا قوة سياسية تخول للحزب شرعية سياسية للحكم، و إنْ كان ذلك كذلك فهذا ضرب في الديمقراطية باعتبار الديمقراطية حكم الاغلبية للأقلية ف 14 مقعد انتخابي ليس اغلبية و إنما أقلية ضمن 25 مقعدا الأخرى بالجهة، لأن الديمقراطية هي حُكمُ الأكثريّة التي توفر الحماية لحقوق الأقليات والأفراد عن طريق تثبيت قوانين بهذا الخصوص و التي نص عليها الدستور.

إن من بين أسباب إنتشارظاهرة الكليانية هي تلك الولاءات الحزبية و التبعية السياسية، و محاولة تصفية حسابات سياسوية ضيقة و التي بالكاد يدفع ثمنه المواطن العادي، و تجييش نسيج جمعوي لا بأس به لمناصرة طرف طون آخر للضفر بالمنح الممسوخة في زمن الريع و الفساد الجمعوي. ختاما لهؤلاء من السياسين اللاديمقراطيين و أشباه المثقفين أقول، إذا كانت هذه هي الديمقراطية في التعاطي مع التجديد النصفي بإعتباره مكسبا يخوله القانون التنظيمي، فنحن ما زلنا في عصر الظلمات و عصر الانحطاط و الإنسداد القانوني و لم نقطع بعد مع الشطط في استعمال القانون و لم نرقى بعد إلى التنزيل المحكم لمضامين الدستور من ديمقراطية و شرعية سياسية.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا