لنشر مقالاتكم راسلونا عبر البريد الالكتروني : achwakaa.ma@gmail.com         عضة كلب '' مسعور'' ترسل شخصين من قرية تغمرت بكلميم إلى المستعجلات             قالتها الصورة: العصّارات المتنقلة … مشروع فردي لشاب يتحدى البطالة في كلميم             بدعم من ولاية كلميم: قافلة طبية متعددة الاختصاصات لفائدة ساكنة الوسط القروي بإقليم كلميم             النقابة الوطنية للصحافة المغربية تعلن عن مؤازرتها للزميل '' حميد المهداوي '' وتعبر عن قلقها من استفزازات مدير '' لاماب '' (بلاغ)             بلاغ من الخارجية المغربية حول اتفاق الصيد مع الاتحاد الأوروبي             اختفاء فتاة قاصر بمرسى العيون و التحقيق يقود إلى إيقاف شخصين احتجزا قاصرتين             تعزية في وفاة والدة الأستاذ '' عبد الكريم الشافعي '' الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بأكادير             سؤال محرج و مطروح في كلميم: واش المنتخبون خصوم بلفقيه غادي يحضرو مهرجان أسبوع الجمل و لا غير فارعين ريوسنا بسيدي الهضري             ملف قضائي ساخن ينتظره المراكشيون : الفرقة الوطنية تحقق في خروقات والي مراكش السابق             البرلماني التجمعي '' خربوش '' من كلميم يسائل وزير الداخلية عن ضمان الحق في الاحتجاج السلمي             إيقاف شخص يروج المخدرات بميناء الداخلة             وفاة الممرضة السابقة '' الباتول الركراكي '' التي أحبت العيون وأحبتها ساكنة العيون (صورة)             الأمن يضع يده على '' الملثم '' الذي روع السمارة             بالصور: تفكيك عصابة إجرامية تنشط في مجال تزوير وثائق السفر والإقامة واستعمالها في تسهيل وتنظيم عمليات للهجرة الغير الشرعية             العثور على رضيعة حية ببويزكارن بإقليم كلميم             عدسة كاميرة مستشفى الهاروشي تبين لحظة سرقة الرضيعة من المستشفى            قراءة خاشعة للمقرئ عبد الصمد ناصيري من الراشيدية            اختراع لتسهيل عملية جني التمور من الجنوب الشرقي            مشاهد من الأطلس المتوسط            بعد انتشار فيديو تصوير نساء عاريات داخل حمام شعبي، جمعيات حقوقية نسائية تطلق حملة " ممنوع الهاتف في الحمام "            حكومة العثماني تستفز الشعب المغربي و تهدي أيباد ب 8800 درهم للبرلمانيين            صورة نادرة لأول سيارة إسعاف في التاريخ            صورة ملمع الأحذية الصغير التي أثارت إعجاب الفيسبوكيين            ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية بقناة العيون الجهوية ؟           
الأحد 22 يوليو 2018 | 04:32صباحا ً - بتوقيت العيون




أضيف في 1 أبريل 2018 الساعة 23:15

كلميم واد نون جهة التناقضات… السياسي و الحقوقي و المثقف و الجمعوي يستفيذ من الريع و يساهم في الفساد





بقلم: ذ. عالي بركاتي _  فاعل سياسي متتبع للشأن المحلي و الجهوي 

جمييل أن يكون نصيبٌ لجهتنا العزيزة من المثقفين و السياسيين و الإعلاميين و الجمعويين و الحقوقيين مما يجعلنا غير قلقين على أوضاعنا و ملفاتنا كلما شابها تهميش أو أصابنا مس بحقوقنا السياسية أو الاجتماعية و الإقتصادية ....، و جميييل كذلك عندما تجد الشارع الوادنوني يعجُّ بالمثقفين و النخبة الواعية و العارفة بخبايا و مكونات المجتمع المختلفة و تحترمها و تناضل من أجلها (عن المعوزين و المحتاجيين و المقهورين و الأرامل أتحدث )، و عندما نجد الحقوقي يؤازر و يدافع و يترافع عن المعاق و المختل ذهنيا و ضحايا التهميش و العنف و الفساد.

لقد كان أول درس أتعلمه في الفلسفة، أن أصل الوجود تناقض على حد تعبير الفيلسوف هيرقليطس و أن كل المتغيرات و الأحداث المرئية كلها وهمية و نسج من الخيال، لذلك أجد اليوم هذا الدرس يتجسد وسط مجموعة من المثقفين و السياسيين و النخب الاشباح من خلال نضالهم المشبوه و ترافعهم المغلف بالمصالح الشخصية الذنيئة، إننا بصدد الحديث عن موضوع بطائق الانعاش الوطني الذي يتصدر الريع و الفساد المالي بجهة كلميم واد نون.

أليس من الخزي و العار عندما تجد المثقف و السياسي و الحقوقي الموالي لطرف سياسي دون آخر و الذين يتم تجييشهم و شحنهم لتدوين كتابات و الترافع على قضايا تهم مصلحة السياسي الزعيم الذي كان له الفضل للحصول على البطاقة الممسوخة التي تجعله ذو الوجهيين و أكثر من خلال الاعلان عن ولائه للزعيم. إننا في جهة تكاد تسيير أمورها من خلال الشارع بما في ذلك المجالس المنتخبة و إدارات بعض الوزارات بالجهة من خلال منح بطائق الانعاش للأشخاص الذين يستكملون صفات المحارب الفيسبوكي و الواقعي من خلال كتابات تمس بأعوان السلطة و السلطة نفسه التي تعارض زعيم هؤلاء المجيشين، من هنا ننطلق لنتسائل معكم عن معيار الظفر بهذه البطاقة الممسوخة التي أصبحت مصدر إغتناء للسياسي و المثقف و الموظف الذي يناضل في العلن من أجل القطع مع الريع و الفساد المالي للدولة لنجده اليوم بطل من أبطال نهب المال العام، مما يجعلنا نتسائل كذلك هل للداخلية يد في منح بطائق الانعاش الوطني لأشخاص بعينهم و تعرفهم و تعرف كتاباتهم و توجهاتكم السياسية و ولائاتهم المشبوهة؟ تلك أسئلة كثييرة و حرجة تجرنا للبحث في ملف مسكوت عنه من طرف النخبة المثقفة بالجهة، هو ملف نتمنى أن يحظى بأهمية متتبعي الشأن المحلي و الجهوي الذين يغتنون منه و يجعلونه مصدر الرزق الوحيد (غير لي جا يحلب) عوض إهتمامهم بالتنمية المغشوشة و إثارة خلافات سياسية و مجتمعية تنسيهم و تنسي الشارع الواد نوني الحديث عن هذا الملف و الاستجابة لمطالب الزعيم السياسي الذي يؤمن تلك البطاقة الممسوخة (نعم إنها كذلك حينما يتطاول عليها الشخص الذي يستطيع أن يعمل و هو يثقن عمل بإمكانه أن يثقن أحسن منه ).

و إنطلاقا من كل هذا و ذاك ندعوا الجهات المختصة بفتح تحقيق نزيه حول مشكلة الانعاش الوطني، لنناشد السيد الوالي على جهتنا المشلولة في كل المجالات للتدخل في حل هذه الأزمة و الإسراع بفتح تحقيق نزيه و شامل لكل مستفيذ (ة) من نهب المال العام و استغلال النفوذ السياسي و السلطوي من أجل الإستفاذة من الانعاش الوطني).

ختاما لا يسعني إلا أن أوجه نداء لكل مثقف و سياسي و جمعوي و متتبع للشأن الجهوي للمصالحة مع نفسه التي تتميز بالإزدواجية في الشخصية و التلوين المستمر في المواقف و الترافع على قضايا تهم الزعيم السياسي المؤمن للبطاقة الممسوخة، و لهؤلاء أقول كفاكم عبثا بأنفسكم و إرهاقا لها فهناك من يستحق هذا الانعاش الوطني بل و من أجلهم سمي إنعاشا وطنيا (عن الارامل زوجات الشهداء و ذوي الإحتياجات الخاصة و المطلقات أتحدث).

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا