لنشر مقالاتكم راسلونا عبر البريد الالكتروني : achwakaa.ma@gmail.com         دركي ينهي حياته بسلاحه الوظيفي ببرشيد             تحالف حقوقي بالصحراء يثور ضد قطاع الصحة بإقليم العيون ( بيان)             تلميذ يقتل زميله بواسطة السلاح الأبيض بسبب الغش في الامتحانات بقلعة السراغنة             إيقاف ثمانية أشخاص في يوم واحد بالعيون             قالتها الصورة: الرحل القادمين من آسا الزاك يحتجون أمام ولاية كلميم بعد منعهم من رعي مواشيهم بالأراضي الفلاحية بمنطقة سيدي افني             السيبة ديال ولاد لفشوش: ابن مستشار ملكي يدخل بسيارته رفقة صديقته حتى درج الطائرة بمطار محمد الخامس             بتعاون مع المجلس الجماعي و شركة أوزون : شباب كلميم يتطوع لتنظيف مقبرة             عاجل : كلميم تهتز على وقع جريمة قتل شاب عشريني...و هذا مصير القاتل             الغرفة و مديرية الفلاحة ضاربين الطم: استمرار نفوق رؤوس الإبل بالشاطىء الأبيض بكلميم بسبب داء «السعار»             خطير بالصور..العثور على سحر به طلاسم غريبة و صور لمنتخبين بطانطان مدفونة بمقبرة الشيخ محمد الأغظف             عاجل : سرقة 15 مليون سنتيم أمام وكالة بنكية بالعيون             صباح اليوم الاثنين : حادثة سير في الطريق الوطنية رقم 1بين كلميم وتوتلين في اتجاه تزنيت             إيقاف مواطنة مغربية بمطار العيون حاولت الهجرة بجواز مزور             الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان تقاضي قيادة البوليساريو بسبب مقتل صحراوي بمخيمات تندوف             اليهود يوزعون الإعانات على الأسر المعوزة بمراكش ( فيديو)             قراءة خاشعة للمقرئ عبد الصمد ناصيري من الراشيدية            اختراع لتسهيل عملية جني التمور من الجنوب الشرقي            مشاهد من الأطلس المتوسط            الوزير حصاد يقصف بسلاح الداخلية النائمون وراء المكاتب            بعد انتشار فيديو تصوير نساء عاريات داخل حمام شعبي، جمعيات حقوقية نسائية تطلق حملة " ممنوع الهاتف في الحمام "            حكومة العثماني تستفز الشعب المغربي و تهدي أيباد ب 8800 درهم للبرلمانيين            صورة نادرة لأول سيارة إسعاف في التاريخ            صورة ملمع الأحذية الصغير التي أثارت إعجاب الفيسبوكيين            ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية بقناة العيون الجهوية ؟           
الأربعاء 20 يونيو 2018 | 07:54صباحا ً - بتوقيت العيون




أضيف في 10 أبريل 2018 الساعة 19:56

أخر أوراق التوت…إقصاء جهة وادنون من رأيها في نزاع الصحراء





بقلم: ذ رشيد بيتي _ مهتم بقضايا وادنون 

 

باتت الصورة واضحة لا غبار عليها و لم تعد تحتاج لمزيد من التنقيح ولا للتأويل بأن المخزن قد غسل يديه تماما من الدور الذي كانت تلعبه وادنون من إفني شمالا إلى طانطان جنوبا و أسا شرقا كورقة رابحة في صراعه مع جبهة البوليساريو على إقليم الصحراء الغربية ،بعد إستبعاده لكل مكونات المنطقة و معهم من يسمون ممثلين وأعيان كل من مكانه للمرة الثانية على التوالي سواء عند لقائه بالمبعوث الأممي و كذا لقاء العيون ،و لعلي أجد أن أكثر المتضررين من التوجه الجديد للمخزن في رؤيته للنزاع هي تلك الطبقة -و من يدور في فلكها- التي تاجرت بدماء و هموم و مصالح أبناء وادنون ردحا من الزمن و فسح لها المجال للإغتناء السريع بفعل التطبيل و التهليل و الدعم اللامشروط لأي مقاربة ينتهجها المخزن عند معالجته لأية أزمة تواجهه في الملف سلما و حربا ،هذه الفئة اليوم و بما لا يدع مجالا للشك تعض أناملها حسرة على ملك قد ضاع ،ثم يليها المخزن نفسه الذي لن يستطيع مهما أوتي من قوة و بأس شديدين أن يلغي هكذا مكونات بجرة قلم ليس فقط للإرتباط العضوي لقبائل الصحراء قاطبة بل لأن المسألة برمتها تدور معهم وجودا و عدما، زد عليها إستحالة الفصل القسري لهذا التجمع الكبير الذي لا يجمعه المجال وحده و إنما أمور كثيرة يعرفها أهلها دون غيرهم و لا يؤمن بقدسيتها إلا هم و هم فقط، ألم يفشل التقسيم الإستعماري للمنطقة في ضرب تلك القدسية فكيف لمن ورثه ؟ ألا يدرك المخزن بأن هذه الخطوة قد تكلفه كثيرا في مستقبل الأيام ألا يعلم بأن الزمن دوار ؟ على العموم فالخزان الذي كان يعول عليه في مسألة الإستفتاء و "الوحدات" الذي كان يضرب بها و الحشود التي يقلها لتهتف له في مظاهرات الرباط و الدار البيضاء ،كلهم قد يغيرون نظرتهم للأمر الواقع مستقبلا و هذا من حقهم بعد أن إنفرطت حبات العنقود و انتهى شهر العسل طلاقا بائنا .
لم يعي المخزن أيضا أنه بهذا التقسيم للصحراويين وإبعاد أبناء وادنون ممن يوالون طرحه على الأقل عن إبداء رأيهم في ملف يهمم و اكتووا بناره و مازالوا  ينظر له بإزدراء شديد وهو بمثابة لعب بالنار ،كيف لا و هم ينظرون إلى أن البوليساريو نفسها لم تفعل ذلك من قبل بل بقيت إطارا يجمع كل الصحراويين من وادنون شمالا إلى واد الذهب جنوبا .   

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا