لنشر مقالاتكم راسلونا عبر البريد الالكتروني : achwakaa.ma@gmail.com         العثماني: نقارب حل مشاكل المواطنين بمنطق وطني جامع وليس بمنطق حزبي             صورة الأسبوع: مواطن يحتج أمام مقر باشوية الزاك             رئيس الحكومة : نتواصل بصدق مع الجهات ونحتاج للاترقاء بخطابنا السياسي             تماس كهربائي يتسبب في حريق سيارة أجرة بالعيون             كلميم: توقيف عشريني من ذوي السوابق القضائية في ترويج المخدرات وبحوزته قطع من مخدرا الشيرا             سعد الدين العثماني: جهة طنجة تطوان الحسيمة مفخرة لبلادنا             إيقاف شقيقين بسيدي افني بحوزتهما أزيد من كيلوغرام من مخدر الشيرا             شرطة العيون تفك لغز سرقة سيارات '' الميرسيديس '' بطانطان             نشرة إنذارية..هكذا ستكون حالة البحر بأكادير وإفني وطانطان وطرفاية(وثيقة)             إنقاذ 30 بحارا من الغرق بسواحل طرفاية إثر جنوح مركب للصيد التقليدي             حجز وإتلاف مواد منتهية الصلاحية بآسا             العثماني: الحفاظ على السيادة الترابية والوطنية لا يقبل المساومة والتساهل             الحموشي ينوه بضابط شرطة رفض تلقي رشوة من مهرب ذهب بفاس (صورة )             عاجل: أمن كلميم يعثر على سيارة مرسيدس مسروقة بانزكان             تعزيز شبكة الإنارة العمومية بدواوير جماعة أباينو بإقليم كلميم             أمحيريش" .. أشهر أسواق الإبل في الصحراء منذ ثلاثة قرون            عدسة كاميرة مستشفى الهاروشي تبين لحظة سرقة الرضيعة من المستشفى            قراءة خاشعة للمقرئ عبد الصمد ناصيري من الراشيدية            اختراع لتسهيل عملية جني التمور من الجنوب الشرقي            بعد انتشار فيديو تصوير نساء عاريات داخل حمام شعبي، جمعيات حقوقية نسائية تطلق حملة " ممنوع الهاتف في الحمام "            حكومة العثماني تستفز الشعب المغربي و تهدي أيباد ب 8800 درهم للبرلمانيين            صورة نادرة لأول سيارة إسعاف في التاريخ            صورة ملمع الأحذية الصغير التي أثارت إعجاب الفيسبوكيين            ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية بقناة العيون الجهوية ؟           
الأحد 20 يناير 2019 | 04:30صباحا ً - بتوقيت العيون




أضيف في 10 أبريل 2018 الساعة 19:56

أخر أوراق التوت…إقصاء جهة وادنون من رأيها في نزاع الصحراء





بقلم: ذ رشيد بيتي _ مهتم بقضايا وادنون 

 

باتت الصورة واضحة لا غبار عليها و لم تعد تحتاج لمزيد من التنقيح ولا للتأويل بأن المخزن قد غسل يديه تماما من الدور الذي كانت تلعبه وادنون من إفني شمالا إلى طانطان جنوبا و أسا شرقا كورقة رابحة في صراعه مع جبهة البوليساريو على إقليم الصحراء الغربية ،بعد إستبعاده لكل مكونات المنطقة و معهم من يسمون ممثلين وأعيان كل من مكانه للمرة الثانية على التوالي سواء عند لقائه بالمبعوث الأممي و كذا لقاء العيون ،و لعلي أجد أن أكثر المتضررين من التوجه الجديد للمخزن في رؤيته للنزاع هي تلك الطبقة -و من يدور في فلكها- التي تاجرت بدماء و هموم و مصالح أبناء وادنون ردحا من الزمن و فسح لها المجال للإغتناء السريع بفعل التطبيل و التهليل و الدعم اللامشروط لأي مقاربة ينتهجها المخزن عند معالجته لأية أزمة تواجهه في الملف سلما و حربا ،هذه الفئة اليوم و بما لا يدع مجالا للشك تعض أناملها حسرة على ملك قد ضاع ،ثم يليها المخزن نفسه الذي لن يستطيع مهما أوتي من قوة و بأس شديدين أن يلغي هكذا مكونات بجرة قلم ليس فقط للإرتباط العضوي لقبائل الصحراء قاطبة بل لأن المسألة برمتها تدور معهم وجودا و عدما، زد عليها إستحالة الفصل القسري لهذا التجمع الكبير الذي لا يجمعه المجال وحده و إنما أمور كثيرة يعرفها أهلها دون غيرهم و لا يؤمن بقدسيتها إلا هم و هم فقط، ألم يفشل التقسيم الإستعماري للمنطقة في ضرب تلك القدسية فكيف لمن ورثه ؟ ألا يدرك المخزن بأن هذه الخطوة قد تكلفه كثيرا في مستقبل الأيام ألا يعلم بأن الزمن دوار ؟ على العموم فالخزان الذي كان يعول عليه في مسألة الإستفتاء و "الوحدات" الذي كان يضرب بها و الحشود التي يقلها لتهتف له في مظاهرات الرباط و الدار البيضاء ،كلهم قد يغيرون نظرتهم للأمر الواقع مستقبلا و هذا من حقهم بعد أن إنفرطت حبات العنقود و انتهى شهر العسل طلاقا بائنا .
لم يعي المخزن أيضا أنه بهذا التقسيم للصحراويين وإبعاد أبناء وادنون ممن يوالون طرحه على الأقل عن إبداء رأيهم في ملف يهمم و اكتووا بناره و مازالوا  ينظر له بإزدراء شديد وهو بمثابة لعب بالنار ،كيف لا و هم ينظرون إلى أن البوليساريو نفسها لم تفعل ذلك من قبل بل بقيت إطارا يجمع كل الصحراويين من وادنون شمالا إلى واد الذهب جنوبا .   

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا