لنشر مقالاتكم راسلونا عبر البريد الالكتروني : achwakaa.ma@gmail.com         الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان تقاضي قيادة البوليساريو بسبب مقتل صحراوي بمخيمات تندوف             اليهود يوزعون الإعانات على الأسر المعوزة بمراكش ( فيديو)             فنانون وعائلاتهم و أعضاء جامعيون و أقاربهم يستفيدون من مقاعد VIP بروسيا على نفقة الدولة             منطقة أمن كلميم تشن حملة تمشيطية واسعة شملت عددا من أحياء المدينة و تستحدث فرقة الأبحاث الميدانية لمحاربة '' الكريساج ''             شرطة أكادير تتفاعل مع صور متداولة في الفيسبوك لمجرم خطير و توقفه             تذكير:اضافة 60 دقيقة مجددا إلى التوقيت القانوني بالمغرب فجر غد الأحد             لقجع يجتمع بلاعبي المنتخب المغربي لرفع معنوياتهم             مغردون سعوديون يستفزّون الشعب المغربي             كأس العالم …لعبة سياسية             أمن أكادير يطلق الرصاص لإيقاف مجرم خطير             عاجل: سيدة ترمي نفسها من الطابق الثاني في كلميم             شخص يخترق الموكب الملكي بالرباط ( فيديو)             إصابة لاعب المنتخب المغربي '' نور الدين أمرابط '' بإرتجاج في المخ تبعده عن المونديال             بالفيديو: هدف ايران القاتل فى مرمى المغرب             المغرب يخسر أمام إيران في المونديال             قراءة خاشعة للمقرئ عبد الصمد ناصيري من الراشيدية            اختراع لتسهيل عملية جني التمور من الجنوب الشرقي            مشاهد من الأطلس المتوسط            الوزير حصاد يقصف بسلاح الداخلية النائمون وراء المكاتب            بعد انتشار فيديو تصوير نساء عاريات داخل حمام شعبي، جمعيات حقوقية نسائية تطلق حملة " ممنوع الهاتف في الحمام "            حكومة العثماني تستفز الشعب المغربي و تهدي أيباد ب 8800 درهم للبرلمانيين            صورة نادرة لأول سيارة إسعاف في التاريخ            صورة ملمع الأحذية الصغير التي أثارت إعجاب الفيسبوكيين            ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية بقناة العيون الجهوية ؟           
الإثنين 18 يونيو 2018 | 01:51 ليلا ً - بتوقيت العيون




أضيف في 7 يونيو 2018 الساعة 22:14

قانون من أين لك هذا…؟ بين جرأة التطبيق... وشرعنة الافلات من العقاب...


بقلم: ذ.سعيدة جبران 

في غيابات الجب وسط ملحمة مكر الحياة تركوا الضعيف تائه في جهل الحاجة وأمية السياسة ومنبهرا أمام عالم النظرية والتطبيق ،التي لا تنسجم مع بعض الشعارات التي يعيها ويحفظها الفقراء عن ظهر قلب من قبيل ( اين لك هذا ) ، كمنظومة أخلاقية ضميرية يمكن لها ان تغير الواقع في ظل استفحال سلطات وتقوية جهات خاصة على حساب عامة الناس ، و في ظل تاريخ ينبئنا عن التفاوت الراسخ المتنفذ منذ القدم ،والتي لم تستطع ان تحد منه او توقفه كل الشرائع والعقائد والأنظمة السياسية مهما حملت من عناوين وان كان بعضها يتسم ويتغطى بجلباب القداسة .. فالنتيجة واحدة في حياة الفقراء المنهوبة حد الانهاك؟؟ 
حفات عرات يتطاولون في البنيان.. في زيف الواقع يعلن الثراء سيما الفاحش منه عن نفسه ، بلا تحفظ ولاحياء ولا خشية من قانون او متابعة ، برغم أنف صاحبه الذي يحاول التضليل والتغطية والتمويه بشعارات رنانة واساليب وقحة وان بدت ناعمة ، فتلك الخصوصيات المستعصية على الحل من قبيل أصحاب الكروش والروؤس المتخمة ، لهم أكبر رصيد، أكبر مساحات في كل زمكان ، لهم مستقبل واعد هم وعوائلهم ومطبليهم ... رواتب وتقاعد وضمان اجتماعي وأمن سياسي وحصانة يحققوا بها الواقع ويضمنوا المستقبل المادي هم وابناءهم المتعشعشين على نخر عظام واحلام الفقراء.
مهما يصمت الحق بجنبات الحيطان خائفا يهمس بصوت خافت ، لكنه سيظل صارخ بحقيقة يعيها الجميع .. ان اللصوص يتبؤون المناصب ويلبسون اقنعة حرباوية يمدونها لتمخر في جسد الشعب المستضعف جيل بعد جيل. 





انه السؤال الذي تعمدوا به طي النسيان مع تعاقب اشخاص فوق كراسي المناصب بتملكهم الانا و حب الذات جوف فكرهم وتملصوا من مسؤولية الوطن والانسانية حتى قبل الشعب السؤال الممحي في بنود القوانين ...من أين لك هذا؟ في دسة قوانين مهيمنة تجعل منها الرشوة والمناصب لا تساوي شيئا ، ليغزو الطمع جيوب خزينة الشعب ويتوغل في جيوب الفقراء ، يتكالب عليهم منذ سنوات وعلى موارد هذا الوطن الجريح المستغيث بصرخة السخط ... رغم أن موارده كثيرة وخير الله وفير كفيل بجعلنا في الصدارة .. لولا شرعنة الافلات من العقاب وشريعة الغاب المتحكمة حد العظم النحيل .. جعلهم بلا حياء ولا رقيب يستحدثون قوانين على مقاساتهم تحميهم ومن على شاكلتهم لأشخاص.. فمتى نرفع شعار من اين لك كل هذا .. والى متى ننظر بعيون واسعة ملؤها الامل وقصرها الواقع .. متى نرى قوانين رادعة ورقابة نزيهة تحاسب اللصوص وتوقف المرتشين الفاسدين وتعزز ثقة الناس وخصوصا الفقراء منهم ومساءلة كل من يختل بواجبات الوطن وحرمة اموال الشعب العامة ورفع الحصانة عن ناهبي المال العام وحمايتها من أعداء الناس والوطن وحماية حق الشرع.. فضلا عن رب العالمين الذي لا تغفل له عين .. حيث ينام الظالمون ويسهر المظلومون بأكف مرفوعة نحو سماوات لا ترد من يحتمي بها.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا