لنشر مقالاتكم راسلونا عبر البريد الالكتروني : achwakaa.ma@gmail.com         عاجل: العثور على جثة امرأة داخل منزلها بكلميم             بالفيديو: تحطم طائرة حربية بضواحي تاونات             أب يدهس ابنته ''دون قصد'' و يرديها قتيلة بضواحي السمارة             قالتها الصورة: سيارة تابعة لإحدى الجماعات الترابية بجهة كلميم وادنون تستعمل في نقل أغراض شخصية             سابقة في تاريخ '' تغجيجت '' : عدوى إضراب المحلات التجارية تصل إلى الجماعات القروية بإقليم كلميم (صورة)             هذه ضربة لمؤسسات وزارة '' الحقاوي '' في جهة كلميم وادنون : قطر غادي تفرق لكواش و المواد الغذائية على فقراء العالم القروي             أمن العيون يوقف شخصا متهما ب 3 قضايا إجرامية             العثماني: نقارب حل مشاكل المواطنين بمنطق وطني جامع وليس بمنطق حزبي             صورة الأسبوع: مواطن يحتج أمام مقر باشوية الزاك             رئيس الحكومة : نتواصل بصدق مع الجهات ونحتاج للاترقاء بخطابنا السياسي             تماس كهربائي يتسبب في حريق سيارة أجرة بالعيون             كلميم: توقيف عشريني من ذوي السوابق القضائية في ترويج المخدرات وبحوزته قطع من مخدرا الشيرا             سعد الدين العثماني: جهة طنجة تطوان الحسيمة مفخرة لبلادنا             إيقاف شقيقين بسيدي افني بحوزتهما أزيد من كيلوغرام من مخدر الشيرا             شرطة العيون تفك لغز سرقة سيارات '' الميرسيديس '' بطانطان             أمحيريش" .. أشهر أسواق الإبل في الصحراء منذ ثلاثة قرون            عدسة كاميرة مستشفى الهاروشي تبين لحظة سرقة الرضيعة من المستشفى            قراءة خاشعة للمقرئ عبد الصمد ناصيري من الراشيدية            اختراع لتسهيل عملية جني التمور من الجنوب الشرقي            بعد انتشار فيديو تصوير نساء عاريات داخل حمام شعبي، جمعيات حقوقية نسائية تطلق حملة " ممنوع الهاتف في الحمام "            حكومة العثماني تستفز الشعب المغربي و تهدي أيباد ب 8800 درهم للبرلمانيين            صورة نادرة لأول سيارة إسعاف في التاريخ            صورة ملمع الأحذية الصغير التي أثارت إعجاب الفيسبوكيين            ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية بقناة العيون الجهوية ؟           
الإثنين 21 يناير 2019 | 18:20 مساء




أضيف في 2 يوليوز 2018 الساعة 11:12

المستشار الجماعي '' الشناوي '' يكتب : التغيير من داخل المؤسسات و الديمقراطية التشاركية...إلى أين ؟





بقلم: ذ. أحمد الشناوي _ مستشار بجماعة الشاطىء الأبيض بكلميم


من خلال تجربتي المتواضعة كمنتخب تبين لي أن ما يصطلح عليه "التغيير من داخل المؤسسات" مجرد شماعة وشعارات رنانة يواجهونك بها عندما تكون خارج تلك المؤسسات وعندما تصبح جزءا من تلك المؤسسات تواجه بما هو أفظع وتحارب وتوضع امامك شتى انواع العراقيل ومحاولات تهميشك و اقصائك وتغييبك و تحاك ضدك المؤامرات و الدسائس وتتلقى الضغوطات والتهديدات المباشرة والغير مباشرة لافشالك و بعث الاستسلام فيك ومن خلالك في المجتمع حتى لا تنجح في مهامك أو تقم بالادوار المنوطة بك و المسؤوليات الملقاة على عاتقك...أحيانا يجعلك الامر في حيرة من أمرك وتقول لما كل هذا؟ولا زلت لم أفهم لماذا لازال من يشرفون على المؤسسات يخشون الديمقراطية التشاركية كحق دستوري ويتهربون من تجسيدها سواء داخل مؤسساتهم أوعلى أرض الواقع مع المواطن و المجتمع باشراك هذا الأخير في صياغة و تنفيذ و تتبع وتقييم السياسات العمومية حتى نجسد فعلا شعار "الاصلاح في ظل الاستقرار" ونعبر بهذا الوطن الى بر الأمان و نقيم العدالة و السلم الاجتماعيين انذاك سنسترجع ثقة المجتمع في المؤسسات ونضمن قربها من المواطن وانصاتها له ولأوجاعه و لن نسمع عن تهميش ولا اقصاء ولا محاكمات جائرة ولا احتجاجات ومظاهرات عارمة.بكل حرقة و حسرة أقول أنه لازال بيننا وبين التغيير المنشود سنوات ضوئية،لانه للاسف لازال البعض يريدك ان تكون منافقا متملقا متسلقا و تقول ان "العام زين" وتصبح مجرد كركوز من الكراكيز التي تحركها وتوجهها ايادي خفية تتحكم في مفاصل مؤسسات الدولة المنتخبة و المعينة...و المجتمع للاسف يساهم بشكل كبير في ذلك لانه أصبح مقيدا بالمظاهر و المجاملات فقط.

على كل حال لك الله يا وطني

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا