لنشر مقالاتكم راسلونا عبر البريد الالكتروني : achwakaa.ma@gmail.com         كلميم: اعتداء خطير بالسلاح الأبيض والجاني في حالة فرار             تعيين الإطار '' المختار زبيلا '' مندوبا إقليميا للصحة بكلميم بالنيابة             الموقوف أبدى مقاومة عنيفة لرجال الشرطة: فرقة الدراجين بكلميم توقف شخصا مبحوثا عنه من أجل السرقة و الضرب و الجرح (صورة الضحية)             تفكيك معمل سري لصنع ''الماحيا'' ببوجدور و إيقاف صاحبه             أمن العيون يوقف سبعة أشخاص مبحوث عنهم في يوم واحد             انطلاقة أشغال مشروع تهيئة فضاء عمومي بجماعة أباينو بإقليم كلميم             الجمعية التنموية لمدربي السياقة و محبي السلامة الطرقية بالعيون تنظم نشاط ميداني بالسلامة الطرقية             اختفاء مستشار جماعي بإقليم كلميم مطلوب لدى الفرقة الوطنية… و الحديث عن مغادرته للتراب الوطني             إيقاف لص متخصص في سرقة محلات تجارية بالعيون             اعتقال ثلاثيني بتهمة محاولة هتك عرض طفلة بالعيون             سلطات العيون تبعد اسبانيا بسبب انتمائه لتيار معادي للوحدة الترابية للمملكة             رئيس الحكومة: هدفنا استفادة العالم القروي من ثمار التنمية             و أخيرا: تعيين طبيبة و ممرضين بالمكتب الجماعي لحفظ الصحة بكلميم             شخص يضرم النار في نفسه يستنفر أمن طانطان             في انتظار بلاغ رسمي : أمن العيون يوقف شخصا بتهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي             أمحيريش" .. أشهر أسواق الإبل في الصحراء منذ ثلاثة قرون            عدسة كاميرة مستشفى الهاروشي تبين لحظة سرقة الرضيعة من المستشفى            قراءة خاشعة للمقرئ عبد الصمد ناصيري من الراشيدية            اختراع لتسهيل عملية جني التمور من الجنوب الشرقي            بعد انتشار فيديو تصوير نساء عاريات داخل حمام شعبي، جمعيات حقوقية نسائية تطلق حملة " ممنوع الهاتف في الحمام "            حكومة العثماني تستفز الشعب المغربي و تهدي أيباد ب 8800 درهم للبرلمانيين            صورة نادرة لأول سيارة إسعاف في التاريخ            صورة ملمع الأحذية الصغير التي أثارت إعجاب الفيسبوكيين            ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية بقناة العيون الجهوية ؟           
الخميس 17 يناير 2019 | 17:07عصرا ً - بتوقيت العيون




أضيف في 4 شتنبر 2018 الساعة 09:16

بعد دعم المهرجانات و السهرات : من له المصلحة في إقبار الرياضة بإقليم كلميم ....؟؟؟


آش واقع/ كلميم

منذ سنوات طويلة عرفت مدينة كلميم عاصمة وادنون، اكمشتل لبروز مجموعة من الطاقات الرياضية المتميزة وذلك في مختلف الأصناف الرياضية سواء على مستوى الرياضات الفردية أو الجماعية (ككرة القدم و كرة اليد  و كرة السلة ورياضة فنون الحرب…) وهذا ماساهم بشكل كبير في تطوير الحقل الرياضي بالمدينة لكن سرعان ما خفت إشعاع هذا التألق  وذلك بفعل مجموعة من الأسباب والمحددات، أولها يتجسد في شخصنة الممارسة التدبيرية وتغييب الفعل المؤسساتي، و الثاني يتجلى في غياب الدعم من طرف المؤسسات الساهرة على الحقل الرياضي.
فأندية كرة القدم بكلميم على سبيل المثال و التي أقدمت يوم أمس الاثنين على تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية الجهة ، لم تشهد أي دعم مالي من طرف المجلس ونحن نعلم جيدا حجم المصاريف في تدبير فرق مشاركة في منافسات العصبة. تبقى فقط بعض الإجتهادات الذاتية لرؤساء و مسيري هذه الفرق . لكن هو وضع يندر بالخطر ويؤشر معه على دخول الرياضة بالمدينة إلى نفق آخر مظلم، سيصعب مجاراته بإمكانيات جد محدودة . 
وهذا الواقع كذلك يكشف عن تناقض بين الخطاب والممارسة خصوصا إذا أخدنا بعين الإعتبار المراجع والوثائق التي تتحدث عن دور المجالس المنتخبة والمؤسسات العمومية  في دعم وتأهيل الرياضة لكن للواقع حديث آخر فهذه المؤسسات تتعامل بأسلوب التجاهل والتماطل إتجاه كل الجمعيات الرياضية الجادة والتي تشتغل في الميدان  ونحن نعلم جيدا الدور الذي تلعبه الرياضة داخل المجتمع كأداة للتربية وتنمية الفرد والمجتمع.  





فالرياضة بمدينة كلميم كانت ستكون هي الأفضل من معهد بوزنيقة هي  السبيل الوحيد لتثبيت عملية اندماج الأفراد بالمجتمع خصوصا وان المدينة تعيش نوع من الجمود وذلك بحكم انتشار ظاهرة البطالة في أوساط الشباب، ناهيك عن هشاشة البنيات المؤسساتية في باقي القطاعات الأساسية ، وذلك بالرغم من كون أن مدينة كلميم تحظى بموقع وإمكانيات جد محترمة يمكن معها خلق دينامية منفردة ومتميزة في شتى المجالات وحتى الرياضية منها فقط يلزم نوع من التدبير السليم والمضبوط من طرف القائمين على تدبير المؤسسات المعنية، ومن هنا يمكن  التأكيد على ضرورة خلق مبادرة محلية للترافع حول الملف الرياضي بالمدينة وذلك بعيدا عن كل المزايدات السياسية لتحميل الجهات الوصية المسؤولية في الوضع الرياضي الحالي ودعوتها كذلك لدعم الرياضة والرياضيين بالمدينة أما الاكتفاء بدور المترقب والمتفرج فلن يقدم أي حل للوضع الحالي ، ويبقى الهاجس الوحيد لدى كل الرياضيين  هو مدينة جديرة بأطفالها وشبابها.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا