لنشر مقالاتكم راسلونا عبر البريد الالكتروني : achwakaa.ma@gmail.com         النقابات التعليمية الخمس بجهة سوس ماسة تعلن عن رفضها للساعة الإضافية (بيان)             رسميا: القاعات المغطاة والمراكز السوسيورياضية للقرب التابعة لوزارة الشباب والرياضة أصبحت بالمجان (وثيقة)             حكم قضائي بإيقاف استغلال حامة أباينو بإقليم كلميم             الدكتور '' الطالب بويا أبا حازم '' ابن الصحراء يؤطر ندوة بالرباط حول موضوع '' البيعة في الصحراء تاريخ و مواطنة ''             عصابة تهاجم محلا لبيع الهواتف النقالة بطرفاية             مقال رأي: الأقاليم الجنوبية بين الرفاهية والبطالة             وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين جراء انهيار صخري بجرادة             فيدرالية الناشرين تعقد لقاءا تواصليا جهويا بالداخلة إستعداد للمؤتمر الوطني             النقابة الوطنية للصحافة المغربية تنظم حفلا فنيا بمناسبة اليوم الوطني للإعلام             ارتفاع عدد الصحف الإلكترونية التي لاءمت وضعيتها القانونية مع مقتضيات مدونة الصحافة والنشر الجديدة             لاول مرة بطلات مغربيات للقفز بالمظلات في البطولة العربية بني ملال             المدون '' ماء العينين اشبيهنا '' يكتب : حتى لا تضيع ساعة الجميع             '' بوعيدة '' رئيس جهة كلميم وادنون يحظى بترحيب خاص في منطقة السماهرة بأيت باعمران             إيقاف السائق الذي تسبب في حادثة سير نجمت عنها وفاة تلميذ بمكناس             فاجعة بحرية بالساحل الشمالي لطانطان بعد غرق مركب للصيد و فقدان 12 شخصا             عدسة كاميرة مستشفى الهاروشي تبين لحظة سرقة الرضيعة من المستشفى            قراءة خاشعة للمقرئ عبد الصمد ناصيري من الراشيدية            اختراع لتسهيل عملية جني التمور من الجنوب الشرقي            مشاهد من الأطلس المتوسط            بعد انتشار فيديو تصوير نساء عاريات داخل حمام شعبي، جمعيات حقوقية نسائية تطلق حملة " ممنوع الهاتف في الحمام "            حكومة العثماني تستفز الشعب المغربي و تهدي أيباد ب 8800 درهم للبرلمانيين            صورة نادرة لأول سيارة إسعاف في التاريخ            صورة ملمع الأحذية الصغير التي أثارت إعجاب الفيسبوكيين            ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية بقناة العيون الجهوية ؟           
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 | 00:24 ليلا ً - بتوقيت العيون




أضيف في 4 شتنبر 2018 الساعة 09:16

بعد دعم المهرجانات و السهرات : من له المصلحة في إقبار الرياضة بإقليم كلميم ....؟؟؟


آش واقع/ كلميم

منذ سنوات طويلة عرفت مدينة كلميم عاصمة وادنون، اكمشتل لبروز مجموعة من الطاقات الرياضية المتميزة وذلك في مختلف الأصناف الرياضية سواء على مستوى الرياضات الفردية أو الجماعية (ككرة القدم و كرة اليد  و كرة السلة ورياضة فنون الحرب…) وهذا ماساهم بشكل كبير في تطوير الحقل الرياضي بالمدينة لكن سرعان ما خفت إشعاع هذا التألق  وذلك بفعل مجموعة من الأسباب والمحددات، أولها يتجسد في شخصنة الممارسة التدبيرية وتغييب الفعل المؤسساتي، و الثاني يتجلى في غياب الدعم من طرف المؤسسات الساهرة على الحقل الرياضي.
فأندية كرة القدم بكلميم على سبيل المثال و التي أقدمت يوم أمس الاثنين على تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية الجهة ، لم تشهد أي دعم مالي من طرف المجلس ونحن نعلم جيدا حجم المصاريف في تدبير فرق مشاركة في منافسات العصبة. تبقى فقط بعض الإجتهادات الذاتية لرؤساء و مسيري هذه الفرق . لكن هو وضع يندر بالخطر ويؤشر معه على دخول الرياضة بالمدينة إلى نفق آخر مظلم، سيصعب مجاراته بإمكانيات جد محدودة . 
وهذا الواقع كذلك يكشف عن تناقض بين الخطاب والممارسة خصوصا إذا أخدنا بعين الإعتبار المراجع والوثائق التي تتحدث عن دور المجالس المنتخبة والمؤسسات العمومية  في دعم وتأهيل الرياضة لكن للواقع حديث آخر فهذه المؤسسات تتعامل بأسلوب التجاهل والتماطل إتجاه كل الجمعيات الرياضية الجادة والتي تشتغل في الميدان  ونحن نعلم جيدا الدور الذي تلعبه الرياضة داخل المجتمع كأداة للتربية وتنمية الفرد والمجتمع.  





فالرياضة بمدينة كلميم كانت ستكون هي الأفضل من معهد بوزنيقة هي  السبيل الوحيد لتثبيت عملية اندماج الأفراد بالمجتمع خصوصا وان المدينة تعيش نوع من الجمود وذلك بحكم انتشار ظاهرة البطالة في أوساط الشباب، ناهيك عن هشاشة البنيات المؤسساتية في باقي القطاعات الأساسية ، وذلك بالرغم من كون أن مدينة كلميم تحظى بموقع وإمكانيات جد محترمة يمكن معها خلق دينامية منفردة ومتميزة في شتى المجالات وحتى الرياضية منها فقط يلزم نوع من التدبير السليم والمضبوط من طرف القائمين على تدبير المؤسسات المعنية، ومن هنا يمكن  التأكيد على ضرورة خلق مبادرة محلية للترافع حول الملف الرياضي بالمدينة وذلك بعيدا عن كل المزايدات السياسية لتحميل الجهات الوصية المسؤولية في الوضع الرياضي الحالي ودعوتها كذلك لدعم الرياضة والرياضيين بالمدينة أما الاكتفاء بدور المترقب والمتفرج فلن يقدم أي حل للوضع الحالي ، ويبقى الهاجس الوحيد لدى كل الرياضيين  هو مدينة جديرة بأطفالها وشبابها.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا